ذكرت قناة هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الحكومة الانتقالية بدمشق أحمد الشرع، ينسق مع الجانب الإسرائيلي لتنفيذ ضربات على مواقع حزب الله على طول الحدود في منطقة سهل البقاع.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية–السورية، وسط مخاوف من توسع العمليات العسكرية في المنطقة.
وقالت الهيئة إن دمشق تركز جهودها على تفكيك البنى التحتية التي أنشأها الحزب على الحدود مع لبنان.
وفي سياق متصل، كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن الهجمات على إيران دخلت مرحلة جديدة تستهدف البنية العسكرية للنظام الإيراني، مشيراً إلى أن الجيش يواصل في الوقت نفسه ضرباته في لبنان بعد دخول حزب الله المواجهة.
وأوضح زامير في بيان رسمي أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ حتى الآن نحو 2500 غارة جوية داخل الأراضي الإيرانية، استخدم خلالها أكثر من 6000 ذخيرة، مشيراً إلى أن الضربات ركزت على منظومات الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية التي تشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل.
وكشف رئيس الأركان أن الجيش تمكن من تدمير نحو 80% من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، محققاً تفوقاً جوياً واسعاً في سماء إيران، إلى جانب تحييد أكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، مما ساهم في تقليص حجم التهديد على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وأكد زامير أن المرحلة الأولى من العملية ركزت على تحقيق المفاجأة العسكرية والسيطرة الجوية، مشدداً على أن الجيش ينتقل الآن إلى مرحلة جديدة تستهدف البنية العسكرية للنظام الإيراني، مع استمرار العمليات خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالجبهة اللبنانية، قال زامير إن حزب الله ارتكب "خطأ استراتيجياً" بدخوله المواجهة العسكرية ضد إسرائيل. وأكد أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ ضربات مكثفة في جنوب لبنان وفي عمق الأراضي اللبنانية، بهدف تقليص قدرات الحزب العسكرية، مع تعزيز السيطرة على الحدود الشمالية واتخاذ مواقع ميدانية جديدة.