أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن محاولات فرض قيود أو حصار بحري على إيران تتعارض مع القانون الدولي ومآلها الفشل.
وأوضح بزشكيان، وفق وكالة "تسنيم"، أن "أي إجراءات لفرض حصار بحري أو قيود على إيران تخالف القوانين الدولية ولن تحقق أهدافها".
وأضاف أن المياه الإقليمية "ليست مجالًا لفرض إملاءات أحادية، بل جزء من النظام الدولي، وأمنها يقوم على التعاون بين الدول".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة غيّرت نهجها باتجاه الضغوط الاقتصادية والحصار البحري على إيران، معتبرًا أن الوجود الأجنبي في المنطقة يفاقم التوتر ويقوض الاستقرار.
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده، بوصفها مسؤولة عن أمن مضيق هرمز والمياه الإقليمية، ملتزمة بضمان حرية الملاحة لجميع الدول باستثناء ما وصفها بالدول المعادية، مؤكدًا أن المضيق يمثل جزءًا من الهوية الوطنية الإيرانية.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن لم تُفضِ إلى اتفاق، في ظل خلافات حول الملف النووي ووقف إطلاق النار والعقوبات.
كما تطرق إلى تصاعد التوتر في المنطقة، وسط اتهامات متبادلة وإجراءات عسكرية متبادلة، بما في ذلك تشديد الإجراءات حول مضيق هرمز، ما زاد من حدة الأزمة الإقليمية.