بث تجريبي

وزير الخارجية المصري: استقرار القرن الإفريقي يبدأ من وحدة الصومال

أكد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

جاء ذلك خلال لقاء مع عبدالله اليحيا، وزير خارجية دولة الكويت، على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جدة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأكد "عبدالعاطي" عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والكويت، مشددًا على الحرص المشترك على مواصلة دفع مسارات التعاون الثنائي قدمًا في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والبناء على الزخم الإيجابي الذي تحقق في ضوء الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، بما يعزز ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى والتقديرات إزاء عدد من التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، ونوه "عبدالعاطي" بضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يشمل الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في القطاع ونشر قوة الاستقرار الدولية.

وفي ما يتعلق بتطورات الأوضاع في الصومال، شدد وزير الخارجية المصري على أن الاعتراف الإسرائيلي الأحادي وغير القانوني بما يُسمى بـ"إقليم أرض الصومال" يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وتقويضًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي، فضلًا عن كونه سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وهو ما يتطلب موقفًا موحدًا لدعم الصومال وتضافر الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي.

وتطرق اللقاء إلى الملف اليمني، وأكد "عبدالعاطي" موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية لتثبيت التهدئة وخفض التصعيد، واستئناف العملية السياسية على أساس حوار يمني يمني جامع، يفضي إلى تسوية شاملة لتحقيق الأمن والاستقرار.

قد يهمك