اتهمت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب فصائل ومليشيات تابعة لحكومة دمشق بارتكاب انتهاكات خطيرة بحق المدنيين في حي الشيخ مقصود، شملت اختطاف عشرات الشبان بعد فصلهم قسراً عن عائلاتهم أثناء خروجهم من الحي.
وقالت الجهة في بيان صادر عن مركزها الإعلامي إن المختطفين جرى استعراضهم لاحقاً عبر وسائل إعلام تابعة لتلك الفصائل، وتقديمهم بشكل مضلل على أنهم مقاتلون ضمن صفوف القوات المحلية، ووصفت ذلك بأنه سلوك إجرامي يندرج ضمن سياسة ممنهجة لتزوير الوقائع وتبرير عمليات القصف والتهجير والترهيب.
وأضاف البيان أن هذه الممارسات تمثل تكراراً لانتهاكات مشابهة ارتكبتها الفصائل نفسها في مناطق سورية أخرى، من بينها الساحل السوري ومحافظة السويداء، مشدداً على أن جميع المختطفين مدنيون بالكامل.
وحمّلت قوى الأمن الداخلي حكومة دمشق وفصائلها المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المختطفين، وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق فوري في هذه الانتهاكات، وإدانتها بشكل علني، ومحاسبة المسؤولين عنها باعتبارهم مرتكبي جرائم حرب.