بث تجريبي

الاتحاد الأوروبي يرحّب بأي اتفاق سوري إسرائيلي يدعم الاستقرار ويؤكد ضرورة احترام سيادة سوريا

رحّبت بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا، اليوم السبت، بأي اتفاق محتمل بين سوريا وإسرائيل يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدولة السورية في أي ترتيبات يتم التوصل إليها مع تل أبيب.

وأوضحت البعثة، في بيان رسمي، أن المفاوضات السورية الإسرائيلية تمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق مزيد من الاستقرار في سوريا والمنطقة، داعية إلى الالتزام الكامل بمبادئ السيادة الوطنية السورية.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الزيارة التي أجراها إلى سوريا برفقة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بعد عام من سقوط النظام السابق، تعكس استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لجهود إعادة بناء البلاد.

وقال كوستا، في منشور على منصة "إكس": "نشجّعكم ونحثّكم على مواصلة العمل بأقصى سرعة وبكل جدية من أجل بناء سوريا سلمية وشاملة للجميع".

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد استقبل، أمس، في قصر الشعب بدمشق، رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية والوفد المرافق لهما، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني.

وبحث اللقاء سبل تطوير التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار الإقليمي، إضافة إلى ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا.

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء الماضي، أن الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل ستشكلان مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية واحتواء التصعيد العسكري على الأرض.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، عقب مباحثات جرت في باريس، بأن سوريا وإسرائيل تلتزمان باتخاذ ترتيبات تكفل الأمن والاستقرار الدائمين لكلا البلدين، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

وأكدت واشنطن دعمها الكامل لتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها في اجتماع باريس، مشيدة بالخطوات الإيجابية التي جرت بين المسؤولين السوريين والإسرائيليين خلال اللقاء.

كما أعلن بيان مشترك أمريكي إسرائيلي سوري أن مسؤولين كبارًا من البلدين التقوا في باريس برعاية أمريكية، واتفقوا على إنشاء آلية تنسيق مشتركة تعمل كخلية اتصال للتنسيق الاستخباراتي الفوري وخفض التصعيد.

وأوضح البيان أن هذه الآلية ستعمل كمنصة لمعالجة أي خلافات بين دمشق وتل أبيب، وتشمل الانخراط الدبلوماسي والتعاون التجاري، بإشراف الولايات المتحدة.

وأشار البيان إلى أن سوريا وإسرائيل أكدتا التزامهما بالتوصل إلى ترتيبات دائمة تضمن أمن واستقرار البلدين، مشددًا على أن دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسهم في تهيئة مناخ مناسب لإجراء مناقشات مثمرة شملت احترام سيادة سوريا وأمن إسرائيل.

قد يهمك