أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس، أنه نجح في تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة متكاملة من خمس مراحل أعدّها لنزع سلاح حزب الله، في منطقة جنوب الليطاني الممتدة لمسافة ثلاثين كيلومترًا عن الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن خطته الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة دخلت مرحلة متقدمة، بعد تنفيذ أهداف المرحلة الأولى بصورة فعّالة وملموسة على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تضمنت بسط السيطرة العملانية على الأراضي الواقعة ضمن قطاع جنوب الليطاني، باستثناء المناطق والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
وكشف البيان عن أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واحتلال عدد من المواقع داخلها، إلى جانب إقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق، فضلًا عن الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 نوفمبر 2024، ينعكس سلبًا على تنفيذ المهام المطلوبة، لا سيما في المناطق المحاذية لتلك الاعتداءات، ما يؤثر على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون أي استثناء.
وأكد الجيش اللبناني في الوقت نفسه مواصلة التنسيق والعمل المشترك مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ومع آلية مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانزم)، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في منطقة جنوب الليطاني، وفي هذا الإطار، وجّه الجيش الشكر إلى الدول المشاركة في قوات اليونيفيل، معربًا عن تقديره لجهود الفريقين الأمريكي والفرنسي العاملين ضمن آلية المراقبة.
وفي المقابل، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي التشكيك في فاعلية الخطوات التي ينفذها الجيش اللبناني، بالتزامن مع استمرارها في شن ضربات، لا سيما على مناطق جنوب لبنان، متهمة حزب الله بالعمل على إعادة ترميم قدراته العسكرية.
من زوايا العالم
من زوايا العالم