أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تماسكًا داخليًا ورفضًا لأي دعوات للانقسام، مشددًا على ضرورة تفادي الفتنة والابتعاد عن التهويل بإمكانية اندلاع حرب أهلية.
وقال سلام، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إن التعويل على الدعم الخارجي أثبت فشله، إذ يجد من يلجأ إليه نفسه جزءًا من صراعات أكبر، مؤكدًا أن الجنوب اللبناني لن يُترك مجددًا في مواجهة الدمار بمفرده.
وأضاف أن بعض القوى أخطأت في تقدير إمكانية تحويل ضعف الدولة إلى مصدر قوة، مشددًا على أن حماية الجنوب لا تتحقق إلا من خلال دولة موحدة وقوية وعادلة.
وأشار إلى أن الحرب الأخيرة خلفت دمارًا واسعًا في لبنان، داعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية وتحمل المسؤولية لمواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 2 مارس إلى 2055 قتيلًا و6588 مصابًا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن استهداف مواقع إطلاق صواريخ وعناصر تابعة لـحزب الله في جنوب لبنان، بينما شن الطيران الحربي غارات على مناطق عدة، بينها بنت جبيل وعين قانا وزوطر الغربية، مع تحليق مكثف فوق الأجواء اللبنانية وخرق حاجز الصوت فوق بيروت.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي استهدف بنية تحتية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة أدميت، ردًا على الضربات الأخيرة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم