بث تجريبي

الرئاسة الفلسطينية تندد باقتحام إيتمار بن جفير المسجد الأقصى وتحذر من تصعيد خطير

أدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام مستوطنين إسرائيليين، يتقدمهم وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، باحات المسجد الأقصى، وأداء صلوات تلمودية داخله تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتعديًا على حرمة المكان المقدس، وتصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا.

وأوضحت الرئاسة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياسة منظمة تهدف إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بما يشمل محاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

وحذرت من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة أن ذلك يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت على رفضها لأي سيادة إسرائيلية على القدس ومقدساتها، مؤكدة أن المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين.

كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف واضح يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

قد يهمك