أعلنت القوات المسلحة الكورية الجنوبية أن صواريخ كوريا الشمالية أُطلقت، صباح اليوم الأحد 4 يناير 2026، باتجاه بحر اليابان (بحر الشرق)، في أول تجربة صاروخية لبيونج يانج منذ بداية العام الجاري.
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة أن إطلاق صواريخ كوريا الشمالية تم رصده عند الساعة 7:50 صباحاً بالتوقيت المحلي، من منطقة قريبة من العاصمة بيونج يانج، مشيرة إلى أن الصواريخ قطعت مسافة تُقدّر بنحو 900 كيلومتر قبل أن تسقط في البحر.
وأضافت الهيئة أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحليلات دقيقة لبيانات إطلاق صواريخ كوريا الشمالية، مؤكدة أن الجيش الكوري الجنوبي يواصل حالة التأهب القصوى، مع تبادل وثيق للمعلومات الاستخباراتية مع كل من واشنطن وطوكيو، تحسباً لأي إطلاقات إضافية محتملة، وفقاً لوكالة «يونهاب».
ويأتي إطلاق صواريخ كوريا الشمالية في توقيت بالغ الحساسية، تزامناً مع استعداد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ لزيارة بكين وعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفي ظل أجواء دولية مشحونة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ضربة عسكرية ضد فنزويلا واحتجاز رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.
ويرى مراقبون أن صواريخ كوريا الشمالية تمثل رسالة سياسية وأمنية مزدوجة، في ظل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والتصعيد الدولي المتزامن، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
بين السطور
من زوايا العالم
من زوايا العالم