بث تجريبي

مقتل 11 شخصًا في هجوم بطائرة مسيّرة على إقليم تيجراي شمال إثيوبيا

قُتل 11 شخصًا على الأقل، اليوم الجمعة، في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت إقليم تيجراي شمال إثيوبيا، وفق ما أفاد به مصدر طبي وشهود لوكالة «فرانس برس»، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة المواجهات المسلحة في مناطق متفرقة من البلاد.

وقال أحد الشهود إن الضربة استهدفت أشخاصًا كانوا يجمعون الحبوب من مركبة تعرضت لهجوم في اليوم السابق، ما أسفر عن سقوط 11 قتيلًا على الأقل.

ويأتي الهجوم بعد يوم من ضربات مماثلة استهدفت مخيمًا للنازحين في إقليم أمهرة، شمال شرقي العاصمة أديس أبابا، وأسفرت عن سقوط 14 قتيلًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء حوامل، بحسب شهادات نقلتها وكالة «فرانس برس» عن ثلاثة شهود.

وقال أحد الشهود إن أربع ضربات بطائرات مسيّرة نُفذت بصورة متتالية، مضيفًا أن 14 شخصًا دُفنوا في مركز للنازحين، فيما توفي شخصان آخران أثناء تلقي العلاج، بينما تحدث شاهدان آخران عن حصيلة بلغت 14 و15 قتيلًا، بينهم أطفال.

وأشار أحد الشهود إلى أن الضربات وقعت أثناء عودة التلاميذ من المدارس، فيما تحدث آخر عن مقتل زوجة شقيقه وعدم تمكن أسرته من العثور على جثمانها بسبب شدة الانفجار.

تصاعد المواجهات المسلحة في إثيوبيا

وتشهد إثيوبيا، ثاني أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان بنحو 130 مليون نسمة، نزاعات مسلحة متعددة في عدد من مناطقها، وسط تحديات أمنية متزايدة تهدد استقرار البلاد.

ويشهد إقليما أوروميا وأمهرة، وهما من أكثر مناطق البلاد كثافة سكانية، اشتباكات مسلحة متكررة منذ سنوات، فيما عاد القتال مجددًا إلى إقليم تيجراي شمال البلاد بعد أشهر من التوترات.

وكان الإقليم قد شهد حربًا مدمرة بين عامي 2020 و2022، تسببت في خسائر بشرية واسعة وأزمة إنسانية كبيرة، قبل أن تتجدد المخاوف من اندلاع مواجهات جديدة.

وتتزامن التطورات الأمنية الداخلية مع تصاعد التوترات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا المجاورة، ما أثار مخاوف من احتمال اندلاع نزاع جديد بين البلدين في منطقة القرن الإفريقي.

قد يهمك