بث تجريبي

رابطة حقوق الإنسان الأرجنتينيَّة للفدرالية الدولية: الحرية لـ أوجلان وندعو لحل القضية الكردية

أرسلت رابطة حقوق الإنسان في الأرجنتين، الّتي تأسَّست عام 1937 وتمتلك تاريخاً عريقاً ومُهمَّاً في مجال حقوق الإنسان والعدالة، رسالة إلى الفدراليَّة الدَّوليَّة لحقوق الإنسان (FIDH) الّتي تُعدُّ عضواً فيها، طالبت فيها الفدراليَّة بالإصرار على الحرِّيَّة الجسديَّة الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، والاضطلاع بدور الضَّامن في عمليَّة السَّلام.

وجاء في مضمون الرِّسالة ما يلي:

نكتب إليكم بشأن الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، المُحتجز من قبل الدَّولة التُّركيَّة منذ 27 عاماً. لقد أمضى معظم هذه الفترة في زنزانة انفراديَّة. وهو محتجز في ظلِّ عقوبة السَّجن المؤبَّد المُشدَّد دون إمكانيَّة العودة عنها، ويُحرَم في سنّ الـ 77 من عمره حتّى من "حقّ الأمل".

نحن نعلم أنَّ الفدراليَّة طرحت هذه القضيَّة على جدول الأعمال مراراً وتكراراً، واعترفت بعبد الله أوجلان كـسجين سياسي وطالبت بحرِّيَّته. ومع ذلك، فإنَّنا نؤمن أنَّه في ظلّ الظُّروف السِّياسيَّة المتغيّرة الّتي تلوح فيها بوادر فرصة لتحقيق السَّلام، والّتي يمكن أنْ تخلق فرصاً مثمرة للشَّعب الكردي والشًّعوب الأخرى في المنطقة، فضلاً عن وجود فرص للإفراج عن عبد الله أوجلان وآلاف السُّجناء السِّياسيّين في السُّجون التُّركيَّة، فإنَّ هذا الطَّلب أصبح اليوم أكثر أهمِّيَّة وحيويَّة. فهناك تقارير تقدِّم لنا مبرِّرات تدعو للتَّفاؤل.

لذلك، نحن على يقين تام في الوقت الحاضر بأنَّ استمرار التَّضامن والإصرار على مطلب الحرِّيَّة أمران ضروريَّان. وبإمكان الفدراليَّة الدَّوليَّة لحقوق الإنسان - بمكانتها المرموقة - تقديم مساهمة هامَّة في تحقيق سلام عادل في هذه المنطقة، بل ويمكنها في نهاية المطاف أداء دور الضَّامن في المفاوضات.

لقد أثبتت رابطة حقوق الإنسان في الأرجنتين، عبر مسيرتها التَّاريخيَّة، وفاءها للسُّجناء السِّياسيّين والشُّعوب؛ وقد قدَّمت العديد من الشُّهداء في سبيل أعمالها المدافعة عن حقوق الإنسان. لقد أدّت دوراً نشطاً في العديد من القضايا، بما في ذلك الدِّكتاتوريَّة الإسبانيَّة، حرب فيتنام، الثَّورة الكوبيَّة، المحاكمات المتعلِّقة بالدِّكتاتوريَّة في الأرجنتين، الإبادة الجماعيَّة في فلسطين، ونضال الاستقلال في الصَّحراء الغربيَّة. وهي تُقدِّم دعمها للشَّعب الكردي منذ فترة طويلة.

إنَّ كلَّ من نورا بوديستا، ونِكتور تراجتمبرغ، وأليخاندرو أفوتس، يبعثون بتحيَّاتهم إلى الشَّعب الكردي باسم الرَّابطة، ويجدِّدون التزامهم بحرِّيَّة عبد الله أوجلان وحل القضيَّة الكرديَّة".

قد يهمك