بث تجريبي

صواريخ وتسلل بري.. إسرائيل تخشى تكرار سيناريو حماس بهجوم مفاجئ في 27 أكتوبر

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب في قطاع غزة خشية محاولة حركة حماس التأثير على مسار الاقتراع من خلال عمليات عسكرية مفاجئة. 

ووفق ما ذكر موقع "واللا" العبري، فإن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وجّه بأن يصعّد الجيش ضغوطه على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ليبلغ متوسط عمليات الإحباط ما بين اثنين وثلاثة قادة ميدانيين وعناصر يومياً، بعضهم كان في طريقه لتنفيذ مهمة ضد القوات الإسرائيلية.

وأفاد مصدر أمني بأن حماس تواصل مراقبة الانتخابات عن كثب، وأن المؤسسة الأمنية تدرك اهتمام الحركة بالحملة الانتخابية وتأثيرها المحتمل على ما سيحدث لاحقاً. 

وأضاف المصدر: "لا توجد معلومات استخباراتية محددة حول إجراء معين، لكننا لا نغامر"، مشيراً إلى استمرار حماس في إعادة بناء جناحها العسكري.

وزار رئيس الأركان إيال زامير قطاع غزة أمس الثلاثاء، وتحدث عن التوتر العام الذي يسبق الانتخابات، قائلاً إن الهدف هو "إحباط أي تهديد، وتمكين إجراء الانتخابات الديمقراطية دون أي تأثير خارجي".

وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية سُجّل انخفاض في عدد عمليات الاغتيال بسبب ثغرات استخباراتية، وليس نتيجة تعليمات من القيادات، بحسب التقرير العبري، لوجّه كاتس بتوسيع نطاق جمع المعلومات قبيل الاقتراع.

السيناريوهات المحتملة

تستعد القيادة الجنوبية والقوات الجوية والاستخبارات العسكرية وجهاز الشاباك لمجموعة من السيناريوهات المحتملة من القطاع، من بينها إطلاق صواريخ، وهجمات على مواقع الجيش على الخط الأصفر.
 كما تحذر مصادر أمنية من عمليات تسلل نحو المواقع الحدودية وعلى طول السياج الرملي على الحدود الدولية، على غرار ما حدث في 7 أكتوبر 2023، وإن على نحو أقل كثافة وجرأة، ضمن سعي حماس وفق التقديرات الأمنية العبرية، إلى الإخلال بالنظام العام داخل إسرائيل.

وأصدر رئيس قسم العمليات اللواء، إيتزيك كوهين، تعليمات بتعزيز الجهوزية في الجو والبحر والبر خلال الأيام المقبلة، مع نشر قوات خاصة تعمل كقوات تدخل واحتياط لمنع وقوع هجوم مفاجئ مشابه لهجوم 7 أكتوبر.

ويقر المسؤولون الأمنيون بأن المعلومات الاستخباراتية ليست مكتملة، لذا "يُحظر التهاون في أي منطقة أو نقطة ضعف"، وفق ما ينقل عنهم "واللا"، إذ جرى تحليل المناطق التي يصعب رصدها استعداداً لنصب كمائن واتخاذ إجراءات وقائية إضافية.

قد يهمك