بث تجريبي

صراع الكرة الذهبية يشتعل.. المرشحون يكشفون أوراقهم الأخيرة

وصلت حملة الترويج للفوز بالكرة الذهبية إلى نهايتها، مع انتهاء المهلة المخصصة للتصويت، اليوم الاثنين، وأصبح المرشحون أمام الساعات الأخيرة لعرض حججهم ومحاولة كسب أصوات الصحفيين الذين سيحددون هوية أفضل لاعب في العالم هذا العام.

وبدرجات متفاوتة، حاول معظم المرشحين دعم حظوظهم علنًا، والدفع بأفضل حججهم من أجل ترجيح كفتهم أو كفة اللاعب الذي يرونه الأحق بالجائزة.

وكان كيليان مبابي ولامين يامال الأكثر حضورًا في هذه الحملة، بعدما تحدث كلاهما بوضوح عن حظوظه خلال الأسابيع الماضية، فيما اكتفى آخرون بطرح أرقامهم وإنجازاتهم دون الدخول في حملات مباشرة.

والآن، لم يعد هناك ما يمكن فعله سوى انتظار يوم 26 أكتوبر، موعد إقامة حفل الكرة الذهبية في مسرح "لندن بالاديوم" بالعاصمة البريطانية.

لامين يامال.. من "لن أتوسل" إلى "أستحقها"

في البداية، تعامل لامين يامال بحذر مع الحديث عن الكرة الذهبية، مؤكدًا أن القرار ليس بيده.

وقال لاعب برشلونة في بداية سبتمبر عند سؤاله عن حظوظه: "الأمر لا يعتمد عليّ، بل يعتمد عليكم. العمل الذي قدمته مع برشلونة والمنتخب كان رائعًا. لدي فرصة، وقدمت عامًا رائعًا، لكن سنرى".

وأضاف: "لا أعتقد أنني بحاجة إلى القيام بحملة. يمكن لكل شخص أن يفكر كما يريد. أنا فخور بما قدمته ولا يمكنني طلب المزيد. هذا عملكم، ولن أتوسل إلى أي شخص".

لكن هذا الحذر اختفى لاحقًا، خصوصًا مع تصاعد حملة مبابي لصالح نفسه، ليبدأ يامال في الحديث بشكل أكثر وضوحًا عن أحقيته بالجائزة.

وقال في مقابلة مع عبر "Movistar Plus": "لمن سأمنحها؟ لأفضل لاعب في العالم. ولمن سيمنحونها؟ هذا نقاش طويل جدًا، أعتقد بصراحة أن أفضل لاعبين في العالم هما اثنان، وهذا العام أعتقد أنني أستحقها بسبب ما حققته. بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم، وهذا واضح بالنسبة لي ولكل من يشاهد المباريات".

ثم عاد يامال عبر "Teledeporte" للتأكيد على موقفه، قائلًا: "لدي فرص أكبر من العام الماضي. ما افتقدته كان دوري أبطال أوروبا، الذي فاز به باريس سان جيرمان، لكن هذا العام لدينا كأس العالم".

ولم يقتصر الدعم على اللاعب نفسه، إذ أعلن رئيس برشلونة خوان لابورتا دعمه، قائلًا: "إنه أحد أبرز المرشحين، وسأكون سعيدًا جدًا إذا فاز. إنه في حالة رائعة، ويمتلك جودة استثنائية. إنه عبقري".

وقال نائب الرئيس رافا يوستي: "أتمنى أن تتحقق العدالة ويمنحوا الكرة الذهبية للامين".

كانت استراتيجية كيليان مبابي واضحة منذ البداية، إذ لم يحاول المهاجم الفرنسي إخفاء طموحه.

وفي 7 سبتمبر، قال قبل مباراة فريقه أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا: "عندما تلعب لريال مدريد، يربطك الناس بهذه الجائزة. كثيرون يتحدثون معي عن الكرة الذهبية، وهذا أمر إيجابي. لقد صنعت التاريخ هذا الصيف، لكن سنرى. إنه عام جيد لتحقيق ذلك، وعلى الناس أن يصوتوا".

وفي اليوم نفسه، نُشرت مقتطفات من مقابلة أجراها مع مجلة "فرانس فوتبول"، قال خلالها: "لمن سأصوت؟ لنفسي. لكن يمكنني تفهم من يصوت بطريقة أخرى، فنحن لسنا في ديكتاتورية للأفكار. عندما أنظر إلى الحجج والمنافسة، أقول لنفسي إن فوزي بها لن يكون سرقة".

وسرد مبابي أبرز حججه، قائلًا: "أن تصبح الهداف التاريخي لكأس العالم، وتتجاوز جميع أساطير الرياضة الكبار في البطولة الأهم على الإطلاق، فهذا أمر يخطف الأنظار وحدث عالمي. وأن تنهي الموسم هدافًا لأهم المسابقات، حيث يلعب أفضل لاعبي العالم، فهذا أمر مهم. التاريخ يجب أن يحصل دائمًا على المكافأة".

هاري كين يدعم ترشيحه بالأرقام

يأتي هاري كين ضمن أبرز المرشحين أيضًا، لكنه كان أكثر تحفظًا في الحديث عن فرصه.

وقال مهاجم بايرن ميونخ في تصريحات لصحيفة "ماركا": "الأمر معقد. لم أحب أبدًا الحديث كثيرًا عن نفسي. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أن الموسم الماضي كان رائعًا، على المستوى الشخصي والجماعي. كان بفارق كبير أفضل موسم في حياتي".

وأضاف: "الوصول إلى 73 هدفًا، وهو ثاني أعلى رقم في التاريخ، يتحدث عن نفسه".

وأكد كين فخره بما حققه، قائلًا: "أنا فخور للغاية بذلك. لا يمكنني سوى توجيه الشكر إلى زملائي وكل من ساعدني على تحقيقه. لكن الكرة الذهبية ليست بين يدي. القرار يعود إلى الأشخاص الذين يصوتون".

وتابع: "من وجهة نظري، الموسم الماضي أصبح من الماضي. أنا أركز الآن على الموسم الحالي ومتحمس لمعرفة ما يمكنني تحقيقه. أعلم أن الحديث عن الكرة الذهبية سيستمر حتى أكتوبر، لأنها جائزة كبيرة".

فابيان رويز

قدم فابيان رويز موسمًا حافلًا بالألقاب، بعدما توج مع إسبانيا بكأس العالم، ومع باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي، وكان عنصرًا مهمًا مع المنتخب والنادي.

وعندما سُئل عن فرصه في "ليكيب"، قال: "هذا سيقرره المصوتون. الأهم بالنسبة لي هو أن أكون متاحًا للفريق، وفي الوقت نفسه أبذل قصارى جهدي لأكون بين الأفضل. كنت محظوظًا بوجودي ضمن قائمة الـ30 لاعبًا المرشحين العام الماضي، وآمل أن أحتل مركزًا متقدمًا هذا العام".

رودري يرفض الدخول في حملة شخصية

أما رودري، الفائز بالكرة الذهبية عام 2024، فلم يرغب في الانخراط كثيرًا في حملة جديدة للفوز بالجائزة.

وقال خلال مؤتمر صحفي: "هل تعتقدون أنني لا أريد الفوز بها؟ الأمر لا يعتمد على ما أقوله، بل على ما تفعله في الملعب. لا أعتقد أن أي شيء أقوله يمكن أن يؤثر في موقفي. هذه رياضة جماعية، ولا يمكن فهم أي شيء دون زملائك. الأمر لا يعتمد عليّ، ولهذا لا أخرج للمطالبة بها".

وأضاف: "أتمنى أن يفوز بها لاعب إسباني، لأن الفوز بكأس العالم هو أعظم إنجاز ممكن، وليس فقط بسبب اللقب، ولكن أيضًا بسبب الطريقة التي تحقق بها".

ديمبيلي يختار زميله كفاراتسخيليا

عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي، لم يعلن ترشحه مجددًا للجائزة، بل اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا مرشحًا للفوز بها هذا العام.

وقال ديمبيلي عبر برنامج "Ligue 1 +": "إنه أفضل لاعب في العالم. سأكون سعيدًا جدًا إذا فاز، لأنه يستحق ذلك. الموسم الذي قدمه كان استثنائيًا".

ورد كفاراتسخيليا على إشادة زميله، وطرح ديمبيلي بدوره للفوز بالجائزة، قائلًا: "الطريقة التي يلعب بها عثمان، ويساعد بها الفريق، ويقود بها المجموعة مهمة جدًا بالنسبة لنا. شخصيته رائعة، ونحن سعداء جدًا بوجوده معنا".

قد يهمك