أعلنت الشرطة البريطانية وقوع «حادث كبير» في قرية ويلفورد القريبة من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، التي تستخدمها القوات الجوية الأمريكية، فيما أُخلي سكان عدد من المنازل بشكل مؤقت خلال التحقيقات.
وقالت شرطة غلوسترشير إن عددًا من الرجال أُوقفوا للاشتباه بارتكاب مخالفات بموجب قانون المتفجرات، بينما بدأ فريق عسكري متخصص في التعامل مع الذخائر والمتفجرات فحص عدد من المركبات الموجودة في المنطقة.
وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول موقع الحادث، ونُقل السكان الذين أُخليت منازلهم إلى مركز ترفيهي، في إطار الإجراءات المتخذة للتعامل مع الواقعة.
وأكدت الشرطة أن الحادث يبدو محصورًا في المنطقة، لكنها لم تكشف حتى الآن طبيعة المواد التي يُشتبه بوجودها، كما لم توضح ما إذا كانت هناك صلة محتملة بين الأشخاص الذين أُوقفوا والقاعدة الجوية القريبة.
وتقع قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مقاطعة غلوسترشير بإنجلترا، وتستخدمها القوات الجوية الأمريكية بصورة شبه مستمرة منذ إنشائها عام 1944.
وتُعد القاعدة موقعًا متقدمًا لعمليات القاذفات في أوروبا، وتتبع قيادة الضربات العالمية في القوات الجوية الأمريكية، كما تؤدي دورًا في دعم وإيواء القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إلى جانب تنفيذ العمليات الجوية انطلاقًا منها.
وتضم القاعدة مقر الجناح 501 للدعم القتالي والسرب 420 للقاعدة الجوية، وتجمع بين استضافة القاذفات الاستراتيجية، وتوفير منصة للتدريب والتكامل مع قوات الحلفاء، وتعزيز الجاهزية والقدرات العسكرية الأمريكية وقدرات الناتو في أوروبا.
ومنذ إنشائها للمساعدة في دعم عملية إنزال نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، شاركت فيرفورد في عدد من العمليات العسكرية الأمريكية البارزة، من بينها عملية «عاصفة الصحراء» وغزو العراق.
منبر الرأي
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم