تواصلت في مدينة آمد مراسم تقديم واجب العزاء لرئيس بلدية آمد السابق مهدي زانا، لليوم الثالث، بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية ووفد من الجمعية الاتحادية الألمانية وحزب الوحدة 90/الخضر.
وأقيمت مراسم العزاء في صالة ليجان بمنطقة ريزان، بحضور أفراد عائلة زانا وعدد كبير من الشخصيات، فيما استقبلت السياسية الكردية ليلى زانا المعزين. كما شاركت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تولاي حاتم أوغلاري، في مراسم العزاء، التي شهدت تلاوة الأدعية ووضع صورة مهدي زانا في موقع العزاء.
وفد ألماني يقدم التعازي
وزار وفد من الجمعية الاتحادية الألمانية وحزب الوحدة 90/الخضر مراسم العزاء، وقدم التعازي لعائلة مهدي زانا، وذلك خلال زيارة يجري خلالها الوفد عدداً من اللقاءات في آمد.
وقالت النائبة الفيدرالية عن حزب الخضر، كلوديا روث، إنها تعرفت إلى مهدي زانا منذ تسعينيات القرن الماضي، مؤكدة أن علاقتهما استمرت لسنوات، وأنها ساندته خلال عدد من المراحل والمحاكمات الصعبة.
وأشارت روث إلى مشاركتها في محاكمات ليلى زانا وأورهان دوغان وأحمد ترك، إلى جانب زيارتها ديار بكر للمشاركة في مراسم تشييع وداد أيدين، مشيرة إلى أن تلك المرحلة شهدت اعتقالات وتعذيباً وعمليات قتل.
وأكدت أن مهدي زانا كان شخصية ذات أهمية كبيرة، وأن وفاته تركت أثراً عميقاً، مشددة على أنه سيظل حاضراً في قلوب محبيه ولن يُنسى في ألمانيا، حيث ما زالت إنجازاته إلى جانب ليلى زانا موضع حديث وتقدير.
ليلى زانا: القضية الكردية أصبحت عالمية
من جانبها، أعربت ليلى زانا عن شكرها لكلوديا روث، مشيدة بصداقتها ومواقفها الداعمة خلال الفترات الصعبة، ومؤكدة أنها أبدت دائماً اهتماماً بمعاناة الشعب الكردي.
وقالت زانا إن القضية الكردية لم تعد مرتبطة بطرف أو دولة محددة، بل أصبحت قضية عالمية، في ظل انتشار الكرد في مناطق مختلفة من العالم.
وأضافت أن تحقيق الاستقرار والسلام كان من شأنه أن يتيح للشعب الكردي العيش على أرضه، معربة عن أملها في أن تؤدي ألمانيا دوراً في دعم الوصول إلى سلام عادل وكريم.
وشددت على أن قضية الشعب الكردي ترتبط بالهوية والأخوة والحقوق، وليست قضية شخصية.
ومن المقرر أن تختتم مراسم العزاء عقب إقامة المولد النبوي الشريف.
أصداء المرأة