أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضامن بلاده مع الشعب الإيراني، مشددًا على استمرار العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية بين موسكو وطهران، رغم تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.
وقال بوتين، خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية بيشكيك، إن العلاقات الروسية الإيرانية تتطور في مختلف المجالات، مؤكدًا أن موسكو تواصل تقديم المساعدة لإيران، بما في ذلك توريد السلع التي تحتاج إليها.
ويُعد اللقاء الأول بين بوتين وبزشكيان منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، بحسب ما أفادت به مصادر إيرانية. وبحث الجانبان خلال الاجتماع تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون وتوسيع نطاقه في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية.
من جانبه، وجه بزشكيان الشكر إلى بوتين على موقف روسيا خلال الحرب والعقوبات الأمريكية، مشيرًا إلى أن موسكو دعمت طهران في الأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني استعداد بلاده للعودة إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار إذا عادت الولايات المتحدة إلى تنفيذ تعهداتها بموجب مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو/حزيران الماضي.
وقال بزشكيان إن طهران سترد بالمثل "فورًا" إذا التزمت واشنطن مجددًا ببنود الاتفاق، في ظل استمرار التوتر بين البلدين وتبادل الضربات العسكرية خلال الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه الأطراف الإقليمية والدولية جهودها لمنع اتساع رقعة المواجهة، فيما تظل عودة المسار الدبلوماسي مرهونة بمدى التزام واشنطن وطهران بالتفاهمات السابقة.
أصداء المرأة