نفى الزعيم الكردي عبدالله أوجلان صحة التصريحات والوثائق المنسوبة إليه، وأكد أن ما يُتداول يهدف إلى عرقلة العملية، مشدداً على مواصلة الجهود من أجل السلام الاجتماعي وترسيخ الأخوة وداعياً جميع الأطراف إلى دعم العملية.
فيما يلي نص البيان الذي أدلى به أوجدلان من خلال وفد إمرالي التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti)، بشأن محاضر الاجتماع غير الدقيقة المتداولة في الصحافة ووسائل الإعلام الرقمية:
"أرسل السيد عبد الله أوجلان هذا البيان إلى لجنة إمرالي التابعة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، بشأن الاجتماع الأول للجنة المنشأة وفقاً لـ"قانون تعزيز الوحدة المجتمعية والدعم الوطني"، وبشأن الادعاءات والاتهامات الكاذبة التي جرى تداولها في وسائل الإعلام الرقمية خلال الأيام الأخيرة، وذلك بهدف مشاركته مع الرأي العام.
معلومات مقدمة للرأي العام:
أظهر السيد الرئيس والسيد دولت بهجلي إرادة قوية، وبناءً على دعوتي، انتهى الكفاح المسلح. كما قدمت الأحزاب السياسية دعمها التاريخي، وبذلك تم اعتماد "قانون تعزيز الوحدة المجتمعية والدعم الوطني". وقد عقدت اللجنة المنشأة بموجب هذا القانون اجتماعها الأول أمس، وهو ما يؤكد أن العملية تمضي بخطى ثابتة.
لقد وصلنا إلى مرحلة بالغة الحساسية. وفي هذه المرحلة التاريخية، تسعى بعض الجهات إلى عرقلة العملية، في إطار مؤامرة تستهدفني. إن الأقوال والآراء والأسماء والوثائق والملاحظات التي يتم نشرها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ونسبها إليّ لا أساس لها من الصحة، ولا تعدو كونها استفزازات من جانب معارضي العملية.
سأواصل جهودي من أجل بناء السلام الاجتماعي وترسيخ حكم الأخوة، وسأعمل على تطويرها وتعزيزها.
أدعو جميع الأطراف إلى التعاون وبذل الجهود بروح الأخوة، والتحلي بالوعي والحساسية تجاه هذه المرحلة".
لجنة إمرالي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب