تستعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» لبدء انسحابها من البلاد خلال عام 2027، عقب انتهاء ولايتها المقررة في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، بالتزامن مع إعادة انتشار وحداتها في جنوب لبنان، وفق مصادر عسكرية لبنانية.
وأفادت المصادر بأن إخلاء مركز الخردلي وتسليمه إلى الجيش اللبناني يأتي في إطار خطة لإعادة تموضع قوات اليونيفيل وآلياتها داخل مواقع أكثر حماية في الجنوب، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لا تُعد من الإجراءات الروتينية المعتادة للقوة.
من جانبه، أوضح الناطق باسم اليونيفيل داني الغفري أن البعثة بدأت الاستعدادات اللازمة لتنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بإنهاء مهمتها، مشيرًا إلى أن الترتيبات اللوجستية تتضمن انسحاب نحو 7500 عنصر من لبنان خلال عام 2027.
وأضاف الغفري أن مجلس الأمن طلب من اليونيفيل مواصلة مهامها حتى نهاية عام 2026، بما يشمل مراقبة التطورات الميدانية ورفع التقارير إلى المجلس، إلى جانب تقديم الدعم في المجالات الإنسانية بجنوب لبنان.
وأوضح أن انتهاء الولاية سيؤدي إلى وقف عمليات البعثة، بما فيها المراقبة والدوريات المشتركة مع الجيش اللبناني ومرافقة القوافل الإنسانية، على أن يبدأ الانسحاب الفعلي خلال العام التالي.
وأكد الغفري أن استمرار مهمة اليونيفيل بعد نهاية عام 2026 يتطلب صدور قرار جديد من مجلس الأمن، لافتًا إلى عدم وجود مؤشرات حاليًا على إعداد قرار من هذا النوع.