شهدت مدن إسطنبول وأنقرة وإزمير فعاليات حقوقية للمطالبة بالإفراج عن السجناء المرضى، وتأمين الرعاية الطبية والعلاج اللازم لهم، في ظل تحذيرات من تدهور أوضاعهم الصحية.
وفي إسطنبول، نظمت لجنة السجون التابعة لفرع جمعية حقوق الإنسان اعتصامها الأسبوعي الـ752 أمام مقر الجمعية، بمشاركة عائلات سجناء مرضى وعدد من الناشطين. وخصصت الفعالية للتضامن مع السجين إرجين أكتاش، المحتجز في سجن ميتريس من طراز R، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بالإفراج عنه وتؤكد أن العلاج حق لا يجوز منعه.
وفي أنقرة، أصدرت مبادرة حرية السجناء المرضى بيانها للأسبوع الـ624 في شارع سكاريا بمنطقة جانقايا، مسلطة الضوء على الحالة الصحية للسجين محمد حسين مارال. وشارك في الفعالية أعضاء من فرع جمعية حقوق الإنسان ومدافعون عن حقوق الإنسان، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج عن السجناء المرضى ووضع حد لما وصفوه بالعزل الذي يشكل تعذيباً.
أما في إزمير، فأصدر فرع جمعية حقوق الإنسان بياناً أمام مبنى بنك سومر القديم في منطقة كوناك، تناول الوضع الصحي للسجين أنور يانيك، المحتجز في سجن مينمن من طراز R، مشيراً إلى معاناته من عدة أمراض خطيرة وصعوبات في الحصول على العلاج.
ورفع المشاركون في إزمير لافتات تدعو إلى عدم الصمت تجاه أوضاع السجناء المرضى، بينما شددت البيانات الصادرة في المدن الثلاث على ضرورة ضمان حق السجناء في العلاج والرعاية الصحية، والإفراج عن الحالات التي تستدعي أوضاعها الصحية ذلك.