طالبت منصة المؤسسات الديمقراطية في موش التركية بكشف ملابسات وفاة أوزجان أكسو داخل السجن، وإجراء تحقيق شامل ومستقل لتحديد أسباب الوفاة والوقوف على حقيقة ما جرى.
جاء ذلك خلال بيان أُعلن في ساحة كوباني بمدينة موش، بمشاركة أفراد من عائلة أكسو وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وعدد من المواطنين، فيما رفع المشاركون لافتة حملت عبارة: «العدالة لأوزجان أكسو.. نضالنا سيستمر حتى تظهر الحقيقة».
وقال الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية (DBP) في موش، أوموت يلماز، إن وفاة أكسو تثير العديد من علامات الاستفهام، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة من مختلف جوانبها والكشف عن جميع ملابساتها.
من جانبها، قالت النائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) عن دائرة موش، سمية بوز، إن أكسو توفي أثناء وجوده تحت مسؤولية الدولة، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن وفاته.
ودعت بوز إلى إجراء تحقيق شامل، وفحص تسجيلات كاميرات المراقبة، والكشف عن كافة التفاصيل المرتبطة بالوفاة، مؤكدة أن الدولة تتحمل مسؤولية حماية حياة المحتجزين داخل السجون.
بدورها، قالت ممثلة جمعية دعم ومساندة أسر السجناء والمعتقلين (TUHAY-DER) في موش، نورية أرسلانتاش، إنه عُثر على آثار قالت إنها تشير إلى تعرض أكسو للتعذيب والضرب على جسده.
وطالبت أرسلانتاش بفتح تحقيق فوري في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب والوفيات المشبوهة داخل السجون، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين.
وشددت على أن الجمعية ستواصل متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، إلى حين كشف ملابسات وفاة أوزجان أكسو وتحقيق العدالة.