أصدرت حركة المرأة الكرديَّة في أوروبّا (TJK-E)، بمناسبة الذَّكرى السَّنوية لعودة حركة طالبان إلى السُّلطة في 15 آب 2021، بياناً أعربت فيه عن دعمها لنّساء أفغانستان.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أنَّ النّساء في ظلّ حكم طالبان أُقصين عن التَّعليم والعمل والحياة السّياسيَّة والعامة، كما فُرِضَتْ قيود شديدة على حقوقهنَّ وحرّيَّاتهنَّ الأساسيَّة. وأكَّدَتْ أنَّ إقصاء النّساء عن الحياة العامة يمثّل سياسة ممنهجة تجعلهنَّ عرضةً للعنف والضَّغوط ومن دون حماية.
واعتبرت الحركة انسحاب الولايات المتَّحدة والقوى الغربية من أفغانستان عام 2021 وعودة طالبان إلى السُّلطة بمثابة تسليم مستقبل النّساء الأفغانيَّات إلى حكم استبدادي. ودعت المجتمع الدَّولي إلى عدم التزام الصَّمت إزاء انتهاكات طالبان لحقوق النساء، وعدم السَّماح بتحوّل هذا النّظام إلى أمر طبيعي ومقبول.
كما ذكر البيان أنَّ النّساء الأفغانيَّات، رغم جميع الضَّغوط، يواصلْنَ مقاومتهنَّ من أجل الحق في التَّعليم والعمل والمشاركة السّياسيَّة والحياة الحرّة. وأوضحت الحركة أنَّها تدعم حملة الحرّيَّة الممتدَّة بين 15 آب و25 تشرين الثّاني، وتعتبر نضال النّساء الأفغانيَّات جزءاً من نضالها من أجل الحرّيَّة.
وأكّدت حركة المرأة الكرديَّة في أوروبّا أنَّ دعم النّساء يشكل قوة مشتركة تتجاوز الحدود، مشدّدة على أنَّ تحرّر المرأة يُعدُّ أحد الشَّروط الأساسيّة لتحقيق التَّحرّر المجتمعي.