بث تجريبي

روسيا تضرب ميناء إزمايل الأوكراني.. حرائق وأضرار في شريان تصدير الحبوب

شنت روسيا هجومًا جويًا على منطقة ميناء إزمايل الأوكراني، أحد أهم الموانئ على نهر الدانوب، ما أدى إلى تضرر منشآت بالميناء واندلاع حريق، في أحدث تصعيد يستهدف البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا.

أضرار وحرائق في ميناء إزمايل

واستهدف الهجوم، الذي وقع خلال ساعات الليل، منشآت مرتبطة بالميناء في منطقة أوديسا جنوب غربي أوكرانيا، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات التعامل مع الأضرار وإخماد الحريق الذي اندلع عقب الضربة.

وأفادت السلطات بأن الهجوم تسبب أيضًا في أضرار بالبنية التحتية وانقطاع الكهرباء، بينما لم تتضح في البداية الخسائر الكاملة التي خلفتها الضربة.

بوابة حيوية لصادرات الحبوب

وتكتسب إزمايل أهمية استراتيجية باعتباره أكبر موانئ أوكرانيا على نهر الدانوب، ويشكل مسارًا رئيسيًا لصادرات الحبوب والسلع، خصوصًا بعد تراجع قدرة الموانئ المطلة على البحر الأسود على العمل بصورة طبيعية.

ويعني استهداف الميناء الضغط على أحد أهم طرق التصدير البديلة التي تعتمد عليها كييف للحفاظ على تدفق منتجاتها الزراعية إلى الأسواق الخارجية، ما يثير مخاوف إضافية بشأن حركة التجارة والإمدادات الغذائية.

تصعيد متبادل حول الموانئ

ويأتي الهجوم الروسي بعد تصعيد أوكراني استهدف منشآت روسية مرتبطة بالطاقة والموانئ، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة التي تطال البنية التحتية الاقتصادية والاستراتيجية لدى الجانبين.

وتزيد هذه الهجمات من الضغوط على حركة تصدير الحبوب عبر المنطقة، في ظل صعوبات لوجستية ومخاطر أمنية متصاعدة تهدد استمرار تدفق الشحنات عبر الممرات البديلة.

ضغوط على كييف 

ويتزامن التصعيد مع مساعٍ أوكرانية لتعزيز دفاعاتها الجوية، بعدما حذرت كييف من نقص صواريخ الاعتراض المستخدمة لمواجهة الهجمات الروسية المتزايدة.

ويضع استمرار استهداف الموانئ الأوكرانية طرق تصدير الحبوب أمام تحديات جديدة، خصوصًا مع أهمية منطقة الدانوب في الحفاظ على التجارة الخارجية لأوكرانيا خلال الحرب.

قد يهمك