بث تجريبي

شراكة بين مركز جنولوجيا ومركز تواصل لتعزيز دراسات الشباب والمرأة والبحث العلمي

أعلن مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ومركز تواصل المصري للدراسات إطلاق شراكة جديدة تستهدف تعزيز التعاون في مجالات دراسات الشباب والمرأة، والبحث العلمي، والتدريب، وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يدعم الكوادر الشابة ويسهم في طرح رؤى جديدة للقضايا المجتمعية والتنموية.

وجاء الإعلان عن الشراكة خلال ندوة نظمها مركز جنولوجيا تحت عنوان «الشباب نحو أجندة شبابية مصرية وطنية»، بحضور الدكتورة دينا محسن، رئيسة مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، والدكتورة نوجين، المدير التنفيذي للمركز، والدكتور يوسف الورداني، رئيس مركز تواصل المصري للدراسات، إلى جانب عدد من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بقضايا الشباب.

وأكدت الدكتورة دينا محسن أن مركز جنولوجيا يستهدف بناء شبكة إقليمية تتجاوز النطاق المحلي، انطلاقًا من اهتمامه بقضايا المجتمع والتشاركية والتعايش والمواطنة ومناهضة التمييز والعنصرية، مع تسليط الضوء على التجارب الملهمة في مصر والمنطقة العربية والاستفادة منها في بناء المستقبل.

وأوضحت أن قضايا المرأة تحظى باهتمام خاص، باعتبارها من الفئات الأكثر تأثرًا بالصراعات والأزمات، مشددة على أن تحقيق الديمقراطية والتنمية المستدامة وبناء المستقبل يتطلب امرأة قادرة ومُمكّنة، وهو ما يدفع المركز إلى تعزيز المعرفة والتمكين ودعم الكوادر النسائية في مختلف المجالات.

وأضافت أن مركز جنولوجيا يعمل في مجالات الفكر والدراسات والبحوث وطرح الأفكار وتبادلها، فيما تضم هيئته الاستشارية شخصيات من مصر والسودان واليمن وليبيا وفلسطين وسوريا، بما يعكس توجهه نحو التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات والثقافات.

تعاون في التدريب والبحث العلمي

وأشارت محسن إلى أن الشراكة مع مركز تواصل تمثل خطوة جديدة لبناء جسور التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمراكز البحثية، موضحة أن مجالات التعاون ستشمل التدريب وورش العمل والندوات والبرامج المشتركة، إلى جانب إعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بقضايا الشباب والفتيات.

من جانبه، أعرب الدكتور يوسف الورداني، رئيس مركز تواصل المصري للدراسات، عن سعادته بالتعاون مع مركز جنولوجيا، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي للشراكة يتمثل في تفعيل مجال دراسات الشباب، الذي لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والتطوير في مصر.

وأوضح الورداني أن التعاون يتضمن إطلاق مسار متخصص في دراسات الشباب يقوم على ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها إثراء المعرفة المتعلقة بقضايا الشباب، مع التخطيط لإصدار التقرير السنوي الأول حول أوضاع الشباب في مصر لرصد وتحليل أبرز القضايا والتحديات التي تواجههم.

برامج لإعداد كوادر شبابية

وأضاف أن المحور الثاني يركز على تنظيم دورات متخصصة لإعداد كوادر قادرة على وضع وتنفيذ سياسات الشباب والفتيات، فيما يتناول المحور الثالث تنفيذ برامج تدريبية لتنمية مهارات الشباب، تبدأ بدورة تدريبية في سبتمبر المقبل حول مهارات العمل المحلي.

وأكد الورداني أن التعاون لن يقتصر على المركزين، بل سيكون مفتوحًا أمام المؤسسات البحثية والأهلية والجهات الراغبة في المشاركة، بهدف توسيع دائرة الشراكات والاستفادة من الخبرات المتخصصة.

وشدد على أن خطة التعاون تعتمد على منهجية واضحة تتضمن تحديد مجالات العمل ومؤشرات الأداء والجداول الزمنية والموارد اللازمة لتنفيذ البرامج، بما يضمن تحويل الشراكة إلى مشروعات وأنشطة عملية قابلة للقياس.

وتأتي الشراكة في إطار توجه المركزين إلى دعم الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، وتوفير مساحات أكبر للمعرفة والتدريب والبحث، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المشاركة في صياغة مستقبل المجتمع.

قد يهمك