بث تجريبي

ترامب يصعّد ضد إيران في هرمز.. وطهران تنفي تمديد الهدنة وتؤكد: لا اتفاق قائم

تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تضارب المواقف بشأن مستقبل وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تشديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، وتمسكه بالضغط الاقتصادي والحصار البحري.

إيران: لا اتفاق قائم لتمديد الهدنة

نفى مصدر إيراني كبير وجود أي محادثات بين طهران وواشنطن بشأن تمديد وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن إيران لا تعتبر أن هناك موعدًا محددًا لبدء الهدنة، وبالتالي لا ترى وجود اتفاق قائم يمكن تمديده.

وقال المصدر إن الاتفاق المؤقت، من وجهة النظر الإيرانية، لم يتضمن تاريخًا واضحًا لبدء سريانه، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة انتهكت التفاهم خلال 48 ساعة من إبرامه قبل أن تنسحب منه لاحقًا.

وأضاف أن الاتصالات الحالية تتركز على بحث عودة واشنطن إلى مذكرة التفاهم، إلى جانب تحديد إطار زمني لتنفيذ الالتزامات الأمريكية، لكنه أكد عدم تحقيق أي تقدم في هذين الملفين حتى الآن.

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز

في المقابل، صعّد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن القوات الأمريكية تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، ومشيدًا بما وصفه بالحصار البحري المفروض على طهران.

ووصف ترامب الحصار بأنه «جدار من فولاذ»، معتبرًا أن إيران غير قادرة على التعامل معه، ومتهمًا قيادتها بالضعف، والحرس الثوري بالإنهاك، والاقتصاد الإيراني بالتدهور.

كما قال إن واشنطن ستواصل الضغط على طهران، مؤكدًا أن بلاده تملك عدة خيارات للتعامل معها، من بينها استمرار الضغط، أو توجيه ضربة عسكرية قوية، أو مواصلة استهدافها اقتصاديًا.

الخيار العسكري يعود إلى الواجهة

وتحمل تصريحات ترامب إشارة واضحة إلى إبقاء الخيار العسكري مطروحًا، بعدما ركز في وقت سابق على الضغط الاقتصادي والحصار البحري لإجبار طهران على تقديم تنازلات.

ويأتي ذلك وسط استمرار الخلافات حول مستقبل مذكرة التفاهم، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وبذلك تكشف التطورات الأخيرة عن فجوة متزايدة بين الروايتين الأمريكية والإيرانية؛ فبينما تنفي طهران وجود اتفاق قابل للتمديد وتطالب بالعودة إلى مذكرة التفاهم، تؤكد واشنطن استمرار الضغط وتبقي التهديد العسكري حاضرًا.

قد يهمك