دعت لجنة البيئة وحقوق الإنسان في المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى فتح تحقيق مستقل بشأن الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان، معتبرة أن استهداف المدنيين والبيئة واستخدام أسلحة محظورة قد يرقى إلى جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وقالت اللجنة، في رسالة رسمية، إن الهجمات التي شهدها الإقليم منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية يوليو تجاوزت 900 هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهدفت مناطق سكنية وزراعية وبيئية. وأشارت، استنادًا إلى بيانات حكومة إقليم كردستان، إلى تسجيل 809 هجمات بين 28 فبراير و20 أبريل، شملت 701 هجوم بطائرات مسيّرة انتحارية و108 هجمات صاروخية.
وأضافت أن تقارير ميدانية وثّقت تنفيذ 751 هجومًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب، بينها 298 هجومًا نُسبت إلى الحرس الثوري الإيراني و453 هجومًا إلى فصائل عراقية موالية لإيران.
كما أشارت اللجنة إلى ما وصفته بأدلة على استخدام الفوسفور الأبيض في هجوم استهدف، في 19 يوليو 2026، مقرًا لحزب الحرية الكردستاني في أربيل، مؤكدة أن آثار الحروق والتسمم ظهرت على جثامين تسعة من مقاتلي الحزب.
وأكدت أن الهجمات تسببت في حرائق واسعة أتت على آلاف الدونمات من الغابات والأراضي الزراعية، محذرة من تداعيات بيئية طويلة الأمد نتيجة استخدام الفوسفور الأبيض.
وطالبت اللجنة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإجراء تحقيق ميداني مستقل بشأن مزاعم استخدام الفوسفور الأبيض، كما دعت برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تقييم الأضرار البيئية، وحثت الحكومة العراقية على اتخاذ خطوات دبلوماسية لوقف الهجمات وحماية أراضيها وسكانها.
من زوايا العالم