أعلنت حركة حماس، اليوم الإثنين، انتخاب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي، خلفًا ليحيى السنوار الذي قُتل عام 2024، وذلك عقب انتخابات أجراها مجلس شورى الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج.
وشهدت الانتخابات منافسة رئيسية بين خليل الحية والرئيس الأسبق للمكتب السياسي خالد مشعل، قبل أن يحسم مجلس الشورى اختياره لصالح الحية، الذي حظي بدعم واسع من ممثلي قطاع غزة، وفق مصادر فلسطينية مطلعة.
وجاء انتخاب الحية بعد مرحلة انتقالية تولى خلالها مجلس قيادي مؤلف من خمسة أعضاء، برئاسة محمد درويش، إدارة شؤون الحركة عقب مقتل إسماعيل هنية في يوليو/تموز 2024، ثم انتخاب يحيى السنوار رئيسًا للمكتب السياسي قبل مقتله في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.
ويأتي انتخاب القيادة الجديدة في ظل تحديات سياسية وتنظيمية بارزة، أبرزها مستقبل دور الحركة في قطاع غزة بعد إعلان استعدادها لتسليم إدارة القطاع إلى لجنة وطنية مستقلة، وآلية التعامل مع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة الإعمار.
كما تشمل التحديات المرتقبة موقف الحركة من الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وإمكانية مشاركتها فيها أو إعادة صياغة دورها السياسي، إلى جانب مستقبل وجود مكتبها السياسي في الخارج والدولة التي قد تستضيف قيادته خلال المرحلة المقبلة.