عقد مجلس المرأة في حزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب كونفرانساً في مدينة وان تحت شعار "مع نضال حرّيَّة المرأة نحو المجتمع الدّيمقراطيّ"، ناقش خلاله قضايا عمليَّة السَّلام والمجتمع الدّيمقراطيّ، ودور المرأة في هذه العمليَّة، وأهمّيَّة التَّنظيم.
قبل انعقاد المؤتمر العام للحزب المقرّر في شهر أيلول، يواصل حزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب تنظيم كونفرانسات مناطقيَّة، وفي هذا الإطار، نظّم مجلس المرأة في الحزب الكونفرانس الخامس لنساء ولايات وان وبدليس وموش وجولميرك، في قاعة طاهر آلجي للمؤتمرات التَّابعة لنقابة المحامين في وان، تحت الشعار ذاته.
وشارك في الكونفرانس الرَّئيستان المشتركتان لحزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب (DEM Partî) وحزب الأقاليم الدّيمقراطيَّة (DBP) في المدن والنَّواحي، وناشطات حركة المرأة الحرّة (TJA)، وعضوات مجالس البلديات التَّابعة لحزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب، إلى جانب عضوات وإداريات مؤسّسات المجتمع المدني، وقد وقف المشاركات دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء نضال الحرّيَّة.
وافتتحت الرَّئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب في وان، كُلشن كورت، أعمال الكونفرانس، مشيرةً إلى عمليَّة "السَّلام والمجتمع الدّيمقراطيّ" الجارية منذ 27 شباط، ومؤكّدةً أنَّ النّساء يتصدرْنَ منذ سنوات النّضال من أجل السَّلام، وقالت كُلشن كورت: "هناك نضال مستمرٌّ منذ 52 عاماً، وكانت النّساء في طليعة هذا النّضال، ويهدف هذا الكونفرانس إلى مناقشة أوجه القصور الّتي واجهتنا خلال السَّنوات الثَّلاث الماضية، وتحديد مسارنا من خلال مقترحات جديدة."
كما نوّهت كٌلشن إلى قضية العزلة المفروضة على الزعيم الكردي عبد الله أوجلان ووضعه، وقالت: "إنَّ هدف كونفرانسنا هو أنْ يحصل عبد الله أوجلان على وضع قانوني، وأنْ يمهّد الطَّريق أمامنا في هذه المرحلة. نحن هنا اليوم من أجل ذلك. وأهم عناصر هذه المرحلة هو التَّنظيم، ولذلك نحن هنا. وسنواصل هذا النّضال ليس في كردستان فحسب، بل في عموم تركيا أيضاً."
من جانبها، أكّدت عضوة منسقية المرأة في حزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب، سودان كوفن، أنَّ المرحلة الرَّاهنة تحمل أهمّيَّة تاريخيَّة، وقالت: "الهدف من المؤتمر العام لحزب المساواة وديمقراطيَّة الشَّعوب هو بناء جمهوريَّة ديمقراطيَّة، ويعد دور المرأة في هذه المرحلة بالغ الأهمّيَّة، ولذلك ننظّم هذه الكونفرانسات المناطقيَّة، وأضافت: "لم ننجح في تنظيم أنفسنا بالشَّكل المطلوب، ولم نكن على مستوى الرَّد على العنف الموجّه ضدَّ النّساء. لم نصل إلى جميع القرى والأحياء وجميع النّساء، كما لم نتمكّن من ترسيخ سياسات المرأة بقوّة داخل البرلمان، وكانت جهودنا في التَّنظيم والإدارة دون المستوى المطلوب، ونوجّه النَّقد لأنفسنا في هذه الجوانب، وسنعمل معاً على تجاوز هذه النَّواقص وتعزيز تنظيمنا بصورةٍ أقوى."
وعقب كلمات الافتتاح، واصل الكونفرانس أعماله في جلسات مغلقة أمام وسائل الإعلام.