أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عقد أول مؤتمر وطني للحزب الجمهوري في عام انتخابي غير رئاسي، في خطوة غير مسبوقة تكسر الأعراف السياسية الأمريكية، وذلك يومي 9 و10 سبتمبر المقبل بمدينة دالاس بولاية تكساس، بهدف حشد الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن المؤتمر سيكون "حدثًا تاريخيًا بحق"، مؤكدًا أنه سيحتفي بما وصفه بـ"العودة الأمريكية الكبرى" وإنجازات أجندة "أمريكا أولًا"، مشيرًا إلى أن الفعالية ستضم كلمات وفعاليات سيُعلن عن تفاصيلها خلال الأسابيع المقبلة.
وتُعد هذه الخطوة خروجًا عن التقليد المتبع في الولايات المتحدة، إذ تُعقد المؤتمرات الوطنية للحزبين الجمهوري والديمقراطي عادةً مرة كل أربع سنوات، لتسمية مرشحي الرئاسة ونائب الرئيس، وليس خلال انتخابات التجديد النصفي.
ويهدف المؤتمر إلى تنشيط القاعدة الجمهورية وزيادة الإقبال على التصويت، في وقت يسعى فيه الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم الضيقة في مجلسي النواب والشيوخ، وسط مخاوف من أن تؤثر التحديات الاقتصادية وتداعيات السياسات الخارجية، بما فيها الحرب مع إيران، على فرص الحزب في الانتخابات المقبلة.
كما يُتوقع أن يلقي ترامب كلمة رئيسية خلال المؤتمر، في محاولة لربط حملات المرشحين الجمهوريين بأجندته السياسية، خاصة في السباقات الانتخابية الحاسمة، وعلى رأسها انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية تكساس.
من زوايا العالم