أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، أن طهران تعدّ نفسها الأكثر حرصًا على الأمن الجماعي في المنطقة، ردًا على الاتهامات التي وجهها إليها مجلس التعاون الخليجي بشأن زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الاعتقاد بأن تحقيق الأمن يكون بالاحتماء بما وصفه بـ"أكبر منتهك للأمن"، في إشارة إلى الولايات المتحدة، يمثل خروجًا عن الهدف المنشود.
وأضاف بقائي أن دول الخليج الجنوبية مطالبة بتوضيح أسباب انخراطها في "العدوان" على إيران، والسماح باستخدام أراضيها لتنفيذ عمليات ضدها، بحسب تعبيره.
كما تساءل عن أسباب تجاهل ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على دول المنطقة، واستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية، إضافة إلى الصمت تجاه الترسانة النووية الإسرائيلية التي قال إنها خارج أي رقابة دولية.
ويأتي هذا الرد بعد بيان أصدره مجلس التعاون الخليجي في 3 يونيو/حزيران 2026، اتهم فيه إيران بانتهاج سياسة "عدائية" تقوض أمن واستقرار المنطقة، وأدان ما وصفه بـ"العدوان الإيراني المتواصل" على البحرين والكويت.
وفي السياق ذاته، أعلنت الكويت في التاريخ نفسه إدانتها للهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مؤكدة أن الهجوم على مطار الكويت الدولي أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، فضلًا عن أضرار مادية لحقت بمنشآت حيوية وبعثات دبلوماسية.