أكد رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى مساهمتها في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران وصولاً إلى توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى وقف الحرب.
وخلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء عقب اجتماع مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، أوضح مدبولي أن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات الإقليمية، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في إنهاء الحرب بصورة نهائية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود مشتركة شاركت فيها عدة دول ووسطاء دوليين، مؤكداً أن مصر كانت من بين الأطراف الفاعلة التي ساهمت في دعم مسار التفاهم بين الجانبين.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل مؤخراً وزراء خارجية المجموعة الرباعية، التي تضم إلى جانب مصر كلاً من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، في إطار التنسيق المستمر بين هذه الدول لمتابعة الخطوات التنفيذية المقبلة وتعزيز جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الصراعات وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وأكد مدبولي أن التحركات المصرية تنطلق من ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على رفض النزاعات المسلحة ودعم الحلول السلمية، مشدداً على أهمية التوصل إلى اتفاقات مستدامة تضمن الأمن والاستقرار لدول المنطقة، خاصة في الخليج العربي ولبنان.
كما أوضح أن الرئيس السيسي جدد خلال لقاءاته التأكيد على الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يقوم على دعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الأمثل لتحقيق سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط.
وفي الشأن الداخلي، هنأ رئيس الوزراء الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة قرب حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد إرادة الشعب في الحفاظ على استقرار البلاد ومسارها الوطني.
وعلى الصعيد الرياضي، وجه مدبولي التهنئة لمنتخب مصر لكرة القدم بعد تحقيقه أول فوز له في بطولة كأس العالم، مشيداً بالأداء والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون والجهاز الفني، ومتمنياً استمرار النتائج الإيجابية والتأهل إلى الأدوار المقبلة من البطولة.