أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، مغادرة وفد إيراني إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ ما وصفته بـ"تعهدات" الولايات المتحدة الواردة في مذكرة التفاهم بين الجانبين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن البند الأول من مذكرة التفاهم يعد الأكثر أهمية، معتبرة أن واشنطن أخفقت في الوفاء بالتزامها بإلزام إسرائيل بوقف هجماتها على لبنان.
ودعت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة إلى الإسراع في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مؤكدة أن "مقاربتنا تقوم على الالتزام مقابل الالتزام"، وأن الاتفاق لم يوقع ليبقى دون تنفيذ.
وأضافت أن البنود المتعلقة بوقف الحصار البحري وفتح مضيق هرمز تم تنفيذها وفقاً لمذكرة التفاهم، مشددة على أن الاتفاق يشكل حزمة متكاملة، وأن عدم تنفيذ بعض بنوده سيؤدي إلى مشكلات في تطبيقه.
ويأتي ذلك بعدما أعلنت القيادة المركزية لـ"خاتم الأنبياء" العسكرية في إيران إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، رداً على ما اعتبرته إخلالاً أمريكياً بتنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إنه لا توجد مؤشرات على إغلاق إيران لمضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن ستمنح فرصة للمفاوضات مع طهران، وأنها واثقة من قدرتها على الحفاظ على وقف إطلاق النار.
وتزامن ذلك مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من جنوب ووسط لبنان، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين، بينهم نساء وأطفال، رغم إعلان اتفاق تعليق الحرب بين الجانبين أمس.