أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن خمسة شبّان أُعدموا منذ بداية شهر أيار/مايو، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات مناهضة للنظام في عدد من المدن الإيرانية.
وأوضحت المنظمة في تقريرها أن عمليات الإعدام طالت شبّاناً شاركوا في تظاهرات شهدتها مدن أورمية وأصفهان وزاهدان وشيراز، مشيرة إلى أن الأحكام استندت إلى اعترافات انتُزعت تحت الإكراه والتعذيب.
وأضاف التقرير أن الجهاز القضائي الإيراني يفتقر إلى الاستقلالية، حيث تخضع "محاكم الثورة" لإشراف مباشر من وزارة الاستخبارات، وتُستخدم، وفق وصفه، كأداة لحماية النظام السياسي عبر إصدار أحكام سريعة وقاسية بحق المعتقلين السياسيين.
كما بيّن أن جلسات المحاكمة غالباً ما تستغرق دقائق معدودة، مع منع المحامين المستقلين من الحضور، وحرمان المتهمين من حق الدفاع القانوني، ما يثير مخاوف جدية بشأن نزاهة الإجراءات القضائية.
واعتبرت المنظمة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللمادة العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكدة أن السلطات الإيرانية توظف القضاء كوسيلة لترهيب المجتمع وتقييد الحريات.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم