أكد أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تعكس موقفًا خليجيًا موحدًا إزاء التطورات الراهنة، مشددًا على أهمية تكثيف التنسيق لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال في منشور عبر منصة إكس إن القمة تُجسّد وحدة الموقف الخليجي، وتدعم المسارات الدبلوماسية، وتسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، وتحقيق تطلعات شعوبها نحو التنمية.
ملفات إقليمية ساخنة
وانطلقت أعمال القمة التشاورية الاستثنائية بحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي، لبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية الملحة، في مقدمتها تطورات العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل جهود وساطة تقودها باكستان.
وتأتي القمة في توقيت حساس، حيث يناقش القادة سبل التعامل مع حالة عدم اليقين التي تحيط بالمفاوضات، والعمل على خفض التوترات وتجنب مزيد من التصعيد.
مضيق هرمز والطاقة
وتتصدر تداعيات إغلاق مضيق هرمز جدول أعمال القمة، نظرًا لتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، خاصة في قطاع الطاقة.
كما تبحث القمة دور دول الخليج في استقرار أسعار النفط، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود وتأثر قطاع الطيران عالميًا، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على تدفق الإمدادات باعتبار المنطقة من أكبر مصادر الطاقة في العالم.
تعزيز الأمن الإقليمي
وعلى الصعيد الأمني، تسعى القمة إلى بلورة إطار موحد لتعزيز الأمن القومي الخليجي، بما يضمن حماية مصالح دول المنطقة ومواجهة التحديات الراهنة، في ظل بيئة إقليمية متقلبة.