توعدت إيران بشن هجمات "ساحقة" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، ردًا على تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي Donald Trump بشن ضربات قوية على طهران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية اعترضت دفعات جديدة من الصواريخ الإيرانية صباح الخميس، وسط تقارير عن إصابات طفيفة في منطقة تل أبيب.
ويأتي هذا التصعيد بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي بدأت إثر هجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي. وأكد ترامب أن الصراع لم ينتهِ بعد، ملوحًا بضربات "شديدة للغاية"، ومهددًا باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية بشكل متزامن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي خطاب من البيت الأبيض، شدد ترامب على أن هذه العمليات ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيدًا بما وصفه بـ"الانتصارات الحاسمة" التي حققتها الولايات المتحدة.
كما جدد الرئيس الأمريكي تعهده بحماية حلفاء واشنطن في الخليج، مؤكدًا عدم السماح بتعرضهم لأي تهديد، وموجهًا الشكر لدول المنطقة، بينها إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين.
في المقابل، ردت القيادة العسكرية الإيرانية عبر "مقر خاتم الأنبياء" ببيان حاد، أكدت فيه استمرار العمليات حتى "إذلال" الخصوم، داعية إلى ترقب ما وصفته بعمليات "أكثر تدميرًا وسحقًا".
على صعيد متصل، أعلن سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، أن بلاده لم تستأنف تخصيب اليورانيوم عقب الضربات التي استهدفت منشآتها النووية في يونيو 2025.
ومنذ اندلاع النزاع، تسببت التطورات العسكرية في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز عالميًا.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer أن بلاده ستنظم اجتماعًا افتراضيًا يضم نحو 30 دولة، لبحث سبل تأمين الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي عقب انتهاء الحرب.