قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن القوات الأمريكية نجحت في إسقاط المسيّرات والصواريخ الإيرانية، وتدمير البحرية الإيرانية، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مسار المواجهة العسكرية مع إيران.
وأضاف هيجسيث، خلال مؤتمر صحفي، أن القيادة الإيرانية تدرك حساسية المرحلة، مشيرًا إلى أن التصعيد العسكري الحالي قد يحدد اتجاه الصراع خلال الفترة القادمة.
وكشف الوزير أنه زار القوات الأمريكية المشاركة في العمليات خلال عطلة نهاية الأسبوع، واصفًا الحملة العسكرية ضد إيران بأنها "معركة طال انتظارها"، وفق ما نقله عن الجنود المشاركين.
وفي سياق متصل، أشار إلى عودة ثلاثة طيارين إلى ساحة القتال بعد تعرضهم سابقًا لحادثة "نيران صديقة"، مؤكدًا أنهم شاركوا مجددًا في تنفيذ ضربات جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران.
ونقل هيجسيث عن أحد قادة الطواقم الجوية أن الأسابيع الماضية كانت "مزدحمة وصعبة"، لكنها تمثل شرفًا عسكريًا للمشاركة في هذه العمليات، مضيفًا أن الجنود عبّروا عن تقديرهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد الوزير أن واشنطن مستعدة لإبرام اتفاق مع طهران، لكنه شدد على أن ذلك مشروط باستجابة إيران، محذرًا من أن الولايات المتحدة ستواصل تصعيد الضغط العسكري إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم.
من جانبه، أعلن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن القوات الأمريكية دمرت أكثر من 150 سفينة حربية إيرانية، واستهدفت ما يزيد على 11 ألف موقع داخل إيران منذ بداية العمليات.
وأشار إلى أن الضربات ركزت على تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، لافتًا إلى استمرار العمليات لتحقيق هذا الهدف.