في الأسابيع الأخيرة، صعّدت روسيا دعمها لإيران في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، ضمن جهودها للحفاظ على نفوذها ومنع تراجع شبكة تحالفاتها الدولية، وفق تقارير إعلامية.
ويشمل الدعم الروسي تقديم معلومات استخباراتية، صور فضائية، وتكنولوجيا الطائرات المسيّرة، إضافة إلى نقل خبرات اكتسبتها موسكو خلال الحرب الروسية-الأوكرانية، بما في ذلك إرشادات تكتيكية حول استخدام الطائرات المسيّرة وعددها وارتفاعات الهجوم المناسبة.
ترى روسيا أن الحرب تهدد استراتيجيتها المبنية على حلفاء دوليين في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وإفريقيا. وقد حاولت موسكو استخدام دعمها لإيران كورقة تفاوضية مع واشنطن، عبر تبادل معلومات استخباراتية حول المواقع العسكرية، بما يربط بين الصراع في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
تواجه روسيا صعوبات في مناطق كانت تقليديًا ضمن دائرة نفوذها:
القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حليف موسكو، ما أثّر على مصالحها في قطاع الطاقة.
ضغوط أمريكية على كوبا وحلفاء روس في إفريقيا.
محاولات واشنطن توسيع نفوذها في جنوب القوقاز من خلال مبادرات دبلوماسية.
وتعكس هذه التطورات صراعًا أوسع على النفوذ العالمي بين روسيا والولايات المتحدة، مع سعي كل طرف للحفاظ على تحالفاته الدولية.
أفادت تقارير أن روسيا توفر لإيران دعمًا استخباراتيًا مباشرًا، يساعدها في استهداف القوات الأمريكية وقواعدها، بينما تزود إيران موسكو بطائرات "شاهد" المسيّرة وخبراتها في إنتاجها، مما يعكس التعاون العسكري الثنائي المتعمق بين البلدين.
كما لاحظ المسؤولون الأوروبيون أن التطور التكنولوجي في القدرات العسكرية الإيرانية أصبح واضحًا خلال الهجمات الأخيرة في المنطقة، مؤكّدًا اتساع نطاق التعاون العسكري بين موسكو وطهران.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم