أعلنت مصادر أمنية عراقية، مساء السبت، أن الدفاعات الجوية اعترضت مسيّرتين كانتا تتجهان نحو السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد، في أول هجوم من هذا النوع منذ نحو عشرة أيام.
وقال مسؤول في قيادة العمليات المشتركة إن الطائرتين حاولتا استهداف السفارة، لكن تم إسقاطهما خارج حدود المنطقة الخضراء، التي تضم مقار دبلوماسية ومؤسسات حكومية، فيما أكد مسؤول أمني آخر نجاح عملية التصدي دون وقوع أضرار مباشرة داخل المجمع.
وفي السياق، أفادت تقارير إعلامية بتفعيل منظومات الدفاع الجوي داخل محيط السفارة، مع تسجيل إصابات محدودة نتيجة سقوط شظايا في مناطق قريبة.
ويُعد هذا الهجوم الأول منذ 18 مارس، حين تعرضت السفارة الأمريكية لهجوم مماثل، قبل أن تعلن كتائب حزب الله العراقية وقف استهدافها مؤقتًا وفق شروط محددة، جرى تمديدها أكثر من مرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية في العراق، حيث شهدت البلاد خلال اليوم نفسه عدة حوادث، أبرزها استهداف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بطائرة مسيّرة في محافظة دهوك، ما يعكس اتساع نطاق التصعيد المرتبط بالتوترات الإقليمية.