بث تجريبي

حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يرد على بهجلي: تأخير عملية السلام يفاقم المخاطر

حذّرت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عائشة كول دوغان، من تداعيات تأخير الإصلاحات القانونية المرتبطة بعملية السلام، مؤكدة أن إهدار الوقت قد يؤدي إلى تفاقم المخاطر وفتح الباب أمام الاستفزازات.

وجاءت تصريحات دوغان خلال مؤتمر صحفي عقدته في المقر العام للحزب بالعاصمة أنقرة، عقب اجتماع الهيئة التنفيذية المركزية، حيث أعربت عن رفضها لطرح زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي الداعي إلى عدم التسرع، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب التحرك السريع لا التردد، في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.

حاجة ملحة

وأكدت أن الأحداث الجارية تُظهر بوضوح الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات عاجلة، محذرة من أن أي تأخير قد يؤدي إلى نتائج يصعب تداركها، لافتة إلى وجود أطراف تسعى إلى عرقلة مسار السلام.

وفي سياق متصل، أشارت دوغان إلى أن احتفالات عيد نوروز حملت رسائل سياسية واضحة، عكست مطالب الشعب الكردي بالسلام والحرية والديمقراطية والمساواة، معتبرة أن العيد يمثل رمزاً للمقاومة ضد الظلم، كما يعكس إرادة جماهيرية متزايدة لتحقيق التغيير.

وأضافت أن أبرز المطالب التي طُرحت خلال الاحتفالات تمثلت في الحرية الجسدية لعبدالله أوجلان، مؤكدة أن المجتمع يطالب بإزالة القيود المفروضة على العمل السياسي وضمان الحقوق والحريات.

انتهاكات نوروز

وانتقدت المتحدثة ما وصفته بالانتهاكات التي رافقت احتفالات نوروز، مشيرة إلى اعتقال ما لا يقل عن 28 شخصاً، ومصادرة رموز وشعارات، إضافة إلى احتجاز أفراد وتعرضهم للعنف، معتبرة أن هذه الإجراءات تتناقض مع روح السلام والديمقراطية.

كما دعت إلى فتح تحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مطالبة بجعل عيد نوروز مناسبة رسمية لجميع الشعوب، وفق ما سبق أن أُعلن دون تنفيذ.

وفي الشأن التشريعي، شددت دوغان على ضرورة الإسراع في إصدار القوانين المرتبطة بعملية السلام، محذرة من أن التأخير سيزيد من احتمالات التصعيد، متسائلة عن آلية دمج من ألقوا السلاح في الحياة السياسية دون إطار قانوني واضح.

قانون مؤقت

وطالبت بإقرار قانون مؤقت بشكل عاجل يشمل جميع المعنيين، مؤكدة أن إعداد التقارير اللازمة قد اكتمل، وأن التأجيل المتكرر لم يعد مبرراً بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر.

كما دعت إلى الإفراج الفوري عن السجناء المرضى، مشيرة إلى وفاة أحدهم، ومؤكدة ضرورة اتخاذ خطوات إنسانية تتماشى مع متطلبات المرحلة.

وفي ختام حديثها، شددت على أهمية تحسين ظروف الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، باعتباره طرفاً رئيسياً في عملية التفاوض، داعية إلى تمكينه من التواصل وإجراء الحوارات مع مختلف الأطراف، وكشفت عن توجه وفد من الحزب إلى جزيرة إمرالي لعقد لقاء معه، واصفة هذا اللقاء بالمهم في ظل التطورات الراهنة.

قد يهمك