أكد نائب قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال جون دبليو برينان، أن تحقيق الاستقرار طويل الأمد في ليبيا يرتبط بشكل أساسي بوحدة المؤسسات، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى وجود تقدم ملموس في هذا المسار.
وأوضح برينان، في تصريحات أدلى بها على هامش قمة القوات البرية الأفريقية (ALFS 26) التي استضافتها روما يومي 23 و24 مارس، أن المشروع الذي تقوده الولايات المتحدة لتوحيد قوات «القيادة العامة» والقوات التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية المؤقتة» يشهد تطورًا إيجابيًا، لافتًا إلى أن المناورات المشتركة المرتقبة في مدينة سرت تمثل خطوة عملية نحو تعزيز الشراكة بين الجانبين.
وأضاف: "حققنا تقدمًا كبيرًا، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل"، بحسب ما نقلته وكالة نوفا الإيطالية.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده تعمل بالتنسيق مع عدد من الحلفاء، من بينهم تركيا وفرنسا والمملكة المتحدة، لدعم جهود توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، موضحًا أن هذا التعاون يشمل مختلف الأفرع العسكرية، سواء الجوية أو البحرية أو البرية.
وبيّن برينان أن هذه الجهود تأتي ضمن عملية مستمرة منذ نحو عامين تهدف إلى إعادة بناء وتوحيد الجيش الليبي.
وشهدت قمة روما، التي نظمتها فرقة العمل التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وأفريقيا (SETAF-AF)، مشاركة نحو 40 دولة وأكثر من 300 مسؤول وضابط رفيع المستوى، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون العسكري ودعم الاستقرار في القارة الأفريقية.