حذّر مجلس مهجري عفرين والشهباء بسوريا من مخاطر تصاعد التوترات في مناطق روج آفا، داعياً إلى تفادي الانزلاق نحو الفتنة والانقسام، ومؤكداً تمسكه بالحلول السلمية ووحدة الأراضي السورية.
وأوضح المجلس، في بيان صدر الأحد، أنه يتابع بقلق التطورات الأخيرة وما رافقها من أحداث أثّرت سلباً على الاستقرار والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن أي تصرفات فردية خارج الإطار الرسمي لا تمثله ولا تعبر عن إرادة الشعب أو نضاله.
وأكد أن هذه الممارسات تضر بمسار الاستقرار وتخدم محاولات بث الفرقة بين مكونات المجتمع السوري، لافتاً إلى أن أبناء عفرين، رغم ما تعرضوا له من تهجير ومعاناة، لا يزالون متمسكين بحقهم في العودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم.
وشدّد المجلس على رفضه الكامل لأي خطوات تعرقل هذا المسار أو تسيء إلى عدالة القضية، مجدداً التزامه بالعمل السياسي السلمي والحوار كخيار أساسي لمعالجة الأزمات، مع ضرورة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026.
كما أكد تمسكه بوحدة سوريا ورفض مشاريع التقسيم، والدعوة إلى بناء دولة ديمقراطية تعددية تضمن حقوق جميع مكوناتها، مع تطبيق مبدأي العدالة والمحاسبة على الجميع دون استثناء.
ودعا إلى تعزيز التعايش المشترك ونبذ خطاب الكراهية والعنف، مشدداً على أن الشعب الكردي جزء أصيل من النسيج الوطني السوري، وأن وحدته مع باقي المكونات تمثل ضمانة لمستقبل مستقر.
وفي ختام بيانه، طالب المجلس جميع الجهات الفاعلة بتحمل مسؤولياتها والعمل على تهدئة الأوضاع ومنع التجاوزات، مؤكداً استمرار النضال السلمي لتحقيق العودة الآمنة ضمن سوريا موحدة حرة ديمقراطية.
من زوايا العالم