أعلن مؤتمر ستار اختتام حملة جمع التواقيع التي أطلقها للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى وكشف مصير المغيبين قسراً لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، مؤكداً عزمه إحالة نتائجها إلى جهات دولية معنية.
وأوضح المؤتمر، في بيان، أنه سيقوم برفع نتائج الحملة إلى عدد من المؤسسات الدولية، من بينها الأمانة العامة للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الأمن الدولي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب. وأشار إلى أن الحملة نُفذت خلال الفترة بين 12 و17 آذار الجاري، بمشاركة شخصيات من دول الشرق الأوسط وأوروبا.
وبيّن أن الحملة جاءت بالتنسيق مع تنظيمات نسائية ومنظمات مجتمع مدني وقوى سياسية، بهدف تسليط الضوء على ملف المعتقلين والمغيبين قسراً، لا سيما في مناطق الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر والطبقة والرقة، وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية.
وأضاف البيان أن الحملة نجحت في جمع تواقيع شخصيات قانونية ومدنية من عدة دول، من بينها العراق، المملكة المتحدة، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، مصر، لبنان، والبرازيل، وغيرها، معتبراً أن هذه المشاركة تعكس اتساع التضامن الدولي مع القضية.
وأكد المؤتمر أن ملف المغيبين قسراً يمثل قضية إنسانية لا تحتمل التأجيل، مشدداً على أن النتائج التي تم توثيقها ستُرفق بمذكرة قانونية رسمية تُرفع إلى الجهات الدولية، في إطار الضغط للكشف عن مصير المفقودين والإفراج عن المعتقلين.
واختتم بالتأكيد على استمرار جهوده بالوسائل المشروعة حتى تحقيق هذه المطالب، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه القضية.
من زوايا العالم