بث تجريبي

القيادية الكردية هيلين أوميت: أوجلان هو القوة الوحيدة القادرة على منع اندلاع حرب بين الشّعوب

أكدت هيلين أوميت، عضوة حركة التحرر الكردية، أن التصعيد المتزايد للهجمات الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط ينذر بمخاطر كبيرة، مشددة على أن الزعيم الكردي عبدالله أوجلان يمثل القوة الوحيدة القادرة على منع اندلاع حرب بين الشعوب، ووقف الهجمات التي تستهدف روج آفا.

جاءت تصريحات أوميت خلال مشاركتها في برنامج خاص على قناة “مديا خبر”، حيث تناولت تطورات عملية “السلام والمجتمع الديمقراطي” وتداعيات الحرب الدائرة في المنطقة.

وأوضحت أن عملية السلام دخلت عامها الثاني بعد سلسلة من التطورات والخطوات، مشيرة إلى أن تحقيق تقدم حقيقي فيها يرتبط "بتمكين القائد آبو من العمل بحرية والمشاركة الفاعلة سياسيًا، معتبرة أن حريته تمثل جوهر أي حل للقضية الكردية ومستقبل التعايش في تركيا".

وأضافت أن القائد آبو سبق وأن قدّم قراءة مبكرة وشاملة لطبيعة الصراعات في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن الأحداث المتسارعة تؤكد صحة تحليلاته، خاصة فيما يتعلق بمحاولات إشعال صراعات بين شعوب المنطقة.

وفيما يتعلق بالمشهد الإقليمي، اعتبرت أوميت أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة التعقيد في ظل ما وصفته بـ”حرب عالمية ثالثة” ذات طابع مختلف، تعتمد بشكل أساسي على الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية، مع تدخلات عسكرية محدودة وفق الحاجة.

وأشارت إلى أن الهجمات على غزة كانت مؤشرًا على مستوى العنف المتوقع في المنطقة، معتبرة أن ما يحدث لا يستهدف شعبًا بعينه، بل يمثل نموذجًا للسيطرة على شعوب الشرق الأوسط.

كما رأت أن النظام الدولي يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة، في ظل انهيار التوازنات التي نشأت بعد اتفاقية “سايكس-بيكو”، محذّرة من أن استمرار هذه السياسات قد يقود إلى مزيد من الفوضى والصراعات.

وشددت أوميت على أن الحل يكمن في تبني نموذج “الاندماج الديمقراطي” كبديل للدولة القومية، بما يضمن التعايش بين الشعوب، مؤكدة أن هذه الرؤية لا تخص الكرد وحدهم، بل تمثل مشروعًا أوسع لمستقبل المنطقة.

قد يهمك