بث تجريبي

مجلس وزراء الإعلام العرب يدين الهجمات الإيرانية على دول عربية ويصفها بـ"الغاشمة وغير المبررة"

أدان مجلس وزراء الإعلام العرب الهجمات التي تتعرض لها بعض الدول العربية من جانب إيران، واصفًا إياها بـ"الاعتداءات الغاشمة وغير المبررة"، ومؤكدًا أهمية دور الإعلام العربي في توعية الرأي العام بحقائق التطورات الجارية في المنطقة.

وأوضح المجلس، في بيان صدر الأحد، أن الإعلام العربي مطالب بالتصدي للمعلومات المضللة والشائعات التي تستهدف إثارة الفتن والوقيعة بين الشعوب العربية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمهنية والدقة في نقل الأخبار المتعلقة بالتصعيد الإقليمي.

وأشار البيان، الذي تقدمت به مصر ممثلة في وزارة الدولة للإعلام ووافقت عليه الدول العربية، إلى أن المجلس تابع باهتمام التطورات الأخيرة، لا سيما ما تعرضت له عدة دول عربية من هجمات وتهديدات وأعمال استفزازية من جانب إيران. وشملت هذه الدول: الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والعراق، والكويت، والبحرين، وسلطنة عُمان، والسعودية، وقطر.

وأشاد مجلس وزراء الإعلام العرب بجهود وسائل الإعلام العربية، العامة والخاصة، في نقل تطورات الأحداث بمهنية والتزام بالثوابت القومية العربية، مؤكدًا أن تغطيتها عكست حالة التضامن الرسمي والشعبي العربي مع الدول التي تعرضت للهجمات، وأبرزت تمسكها بحقها في الدفاع الشرعي عن أمنها واستقرارها.

ودعا المجلس مختلف وسائل الإعلام العربية، التقليدية والرقمية، إلى تكثيف جهودها في توضيح حقيقة ما يجري للرأي العام العربي والدولي، مؤكدًا أن الهجمات الإيرانية استهدفت في معظمها مرافق مدنية وبنية تحتية ومقدرات اقتصادية في تلك الدول، ما أدى إلى الإضرار بأمن المواطنين والمقيمين والزائرين.

وشدد البيان على ضرورة تجنب الخلط بين الصراع العسكري القائم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وبين الهجمات التي تعرضت لها الدول العربية، مؤكدًا أن أي موقف من ذلك الصراع لا يمكن أن يبرر استهداف دول عربية لم تبادر بأي أعمال عسكرية ضد إيران.

كما ناشد المجلس مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي عدم الانجرار وراء الشائعات والمعلومات غير الموثقة التي يتم تداولها عبر هذه المنصات، لما قد تسببه من إثارة للفتن والإضرار بالعلاقات بين الشعوب العربية.

ودعا المجلس في ختام بيانه إلى تعزيز التعاون بين وسائل الإعلام العربية لنقل المعلومات الدقيقة المستندة إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الدول المتضررة، إضافة إلى التواصل مع وسائل الإعلام الدولية الكبرى لإطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة الاعتداءات التي تستهدف سيادة الدول العربية وتصحيح ما يتم تداوله من معلومات مغلوطة.

قد يهمك