أرسل الزعيم الكردي عبد الله أوجلان برقية تعزية إلى مراسم وداع السياسي وعضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، التي تقام في ملعب 12 مارس بمدينة قامشلو، بمشاركة حشود غفيرة من الأهالي.
وقال أوجلان في نص البرقية: "عندما غادر الرفيق صالح مسلم هذا العالم، تلقيت خبر وفاة الرفيق العزيز صالح مسلم في ساعات المساء، وحتى الصباح حاولت أن أحيي ذكراه ونضاله. لا شك أنّه بالنسبة لأبنائه وأقربائه وجميع رفاقه قد أصبح الآن خالداً. ومن أجل شعبه ووطنه عاش كما ينبغي وقد خُلّد.
كان وطنياً حقيقياً لأرض سوريا. كان كردياً كاملاً مع الكرد؛ ومع العرب صديقاً لا يُستغنى عنه؛ ومع الترك أخاً أصيلاً. ومع الآشور، والأرمن، والشركس —كل قوم ودين ومذهب — جعل من الشراكة الإنسانية جزءاً لا ينفصل عن حياته.
كان دائماً وسيبقى حجر الأساس في روج آفا (شمال سوريا)، أراه توأم لسري سُريّا أوندر الذي فقدناه في عملية السلام والمجتمع الديمقراطي. وعلى هذا الأساس سيبقى النجم الذي لا ينطفئ للنضال والسلام.
شهادة صالح مسلم ليست خسارة. بل على العكس، هي قوة حقيقية ستستمر إلى الأبد في تقوية كل شعبنا، كل الشعوب، الأصدقاء والرفاق.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم