قالت الرئاسة اللبنانية، ليل أمس الأربعاء، في بيان إن الرئيس اللبناني جوزيف عون ونظيراه السوري أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون بحثوا، في اتصال هاتفي، التصعيد في لبنان والتطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
ووفق البيان: “قيّم الرؤساء الثلاثة ما يجري من تصعيد أمني، واتفقوا على إبقاء التواصل فيما بينهم”.
وأضافت: “تشاور الرؤساء الثلاثة في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة في ضوء المستجدات الأمنية المتسارعة”.
وبيّنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس اللبناني والسوري والفرنسي قيّموا خلال الاتصال التصعيد الجاري، واتفقوا على إبقاء التواصل فيما بينهم لمتابعة التطورات.
من جانبه قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون: “أجريتُ محادثات مطولة مع رئيسي لبنان وسوريا، ويسعدني أن فرنسا تُسهم وتشارك في هذه المباحثات على قدم المساواة، بروح شراكة جديدة تماماً يسعى لبنان وسوريا اليوم إلى بنائها”.
وذكر ماكرون: “إنها بحق فرصة تاريخية لهذين البلدين اللذين عانيا كثيرًا من ديكتاتورية الأسد، ومن الأزمات الإقليمية، ومن الإرهاب”.