بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، تطورات الأزمة في السودان، وسبل دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية.
وجاء الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الوزير المصري التحركات التي تقودها بلاده على المستويين الإقليمي والدولي لدعم السودان.
وأشار عبدالعاطي إلى ترؤس مصر جلسة مجلس السلم والأمن الوزارية في الاتحاد الإفريقي لمناقشة مستجدات الأوضاع في السودان، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السودانية وصون سيادتها ودعم مؤسساتها الوطنية.
كما لفت إلى زيارة رئيس مجلس وزراء السودان كامل إدريس إلى القاهرة، والتي عكست تصاعد وتيرة التشاور السياسي بين البلدين، إضافة إلى أهمية حماية الحقوق المائية المشتركة.
وشدد وزير الخارجية المصري على رفض أي محاولات تمس وحدة السودان أو تهدد سلامة أراضيه، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود الدولية، لا سيما في إطار الرباعية، لدفع مسار التهدئة وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية الشاملة.
من جانبه، أعرب بولس عن تقدير الولايات المتحدة للجهود المصرية في التعامل مع الأزمة، مؤكدًا حرص واشنطن على استمرار التنسيق مع القاهرة لدعم فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة في السودان.