يصادف اليوم اليوم العالمي للغة الأم 21 فبراير من كل عام، ويأتي هذا اليوم لتسليط الضوء على أهمية اللغات بوصفها ذاكرة الشعوب وحافظة لهويتها الثقافية، ودعم حق الشعوب في الحفاظ على لغاتها الأم ونقلها للأجيال القادمة.
فقد شكّلت الكردية عبر قرون طويلة وسيلة للتعبير عن التاريخ والتراث والأدب الشعبي للشعب الكردي، رغم ما واجهته من تحديات تتعلق بالاعتراف والتعليم والاستخدام الرسمي في بعض البلدان. وفي ظل هذه المعطيات، يبرز الاحتفاء باللغة الكردية في هذا اليوم كتأكيد على أهمية صون التنوع اللغوي ودعم حق الشعوب في الحفاظ على لغاتها الأم ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وفيما يلي 10 معلومات أساسية عن اللغة الكردية: وتأتي كالتالي:-
تنتمي اللغة الكردية إلى عائلة اللغات الهندية الأوروبية، ضمن الفرع الإيراني الشمالي الغربي، ويُعتقد أن جذورها تمتد إلى اللغة الميدية القديمة التي تحدث بها الميديون في العصور القديمة.
يتحدث بالكردية ملايين الأكراد في مناطق واسعة تشمل تركيا والعراق وإيران وسوريا، إضافة إلى جاليات كردية في أوروبا ودول أخرى.
تنقسم الكردية إلى ثلاث مجموعات لهجية أساسية: الكرمانجية المنتشرة في تركيا وشمال سوريا، والسورانية في العراق وإيران، والغورانية التي تُستخدم في مناطق محدودة ولها خصائص لغوية مميزة.
تُكتب الكردية بعدة أنظمة كتابية؛ فالكرمانجية تعتمد الأبجدية اللاتينية، بينما تُكتب السورانية بالأبجدية العربية المعدلة، كما استُخدمت أبجديات أخرى تاريخياً.
وُضعت أول أبجدية كردية حديثة عام 1928 على يد اللغوي الكردي عرب شيمو بالتعاون مع إسحاق مورغولوف في إطار جهود تقنين الكتابة الكردية.
تُعد الكردية لغة رسمية في إقليم كردستان بالعراق، حيث تُستخدم في الإدارة والتعليم والإعلام، بينما يختلف وضعها القانوني في دول أخرى.
تتميز الكردية بغنى مفرداتها وتنوع تراكيبها، ما يعكس تاريخاً طويلاً من التفاعل الثقافي مع لغات المنطقة وتطورها عبر قرون.
تمتلك اللغة الكردية إرثاً أدبياً كبيراً، يجمع بين الشعر الكلاسيكي والملحمي والحكايات الشعبية المتناقلة شفهياً، والتي شكلت وسيلة رئيسية لحفظ التاريخ والهوية.
تتواصل الجهود لتطوير التعليم بالكردية، خاصة في مناطق الإدارة الذاتية بشمال سوريا ومؤسسات أكاديمية مثل جامعة كوباني التي تقدم برامج باللغة الكردية.
تواجه الكردية تحديات مرتبطة بسياسات الاستيعاب والقيود التعليمية في بعض المناطق، ما يجعل الحفاظ عليها وتعزيز استخدامها جزءاً من نضال ثقافي مرتبط بالهوية.