يعمل الاتحاد الأوروبي على إعداد خطة طموحة لمنح أوكرانيا عضوية جزئية بحلول العام المقبل، في خطوة تهدف لتعزيز موقع كييف الأوروبي وإبعادها عن النفوذ الروسي، وفقًا لصحيفة بوليتيكو الأمريكية واستنادًا إلى تصريحات 10 مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين.
مفهوم جديد للعضوية
تعتمد الخطة الأوروبية المكونة من خمس خطوات على مفهوم "التوسع العكسي"، حيث تُمنح الدول مقعدًا في طاولة الاتحاد قبل استكمال جميع متطلبات العضوية الكاملة. ويستند هذا النموذج إلى رؤية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاتحاد متعدد السرعات، لتوفير الوقت الكافي لأوكرانيا لإجراء إصلاحات ديمقراطية وقضائية وسياسية، مع الحد من شعورها بالإحباط.
دعم أوكراني وأوروبي
شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على إلحاحية طلب بلاده للانضمام، مؤكدًا أن تحديد موعد الانضمام في 2027 سيوقعه كل من أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة وروسيا. وبدأ الاتحاد الأوروبي بالفعل في تزويد كييف بإرشادات غير رسمية حول "المجموعات" التفاوضية، مع تقديم ثلاث من ست مجموعات تفاوضية حتى الآن، والتخطيط لمزيد في اجتماع وزراء الشؤون الأوروبية بقبرص في مارس.
عقبات سياسية
رغم الدعم الأوروبي، تواجه الخطة مقاومة أبرزها من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي وصف أوكرانيا بأنها "عدوه" ومعارض لفكرة العضوية المبكرة. كما تعارض ألمانيا فكرة العضويات متعددة المستويات خشية تقديم وعود لا يمكن الوفاء بها. ويأمل مسؤولون أوروبيون أن تدعم عواصم كبرى مثل باريس وروما ووارسو هذا المسعى لإقناع برلين.
خيار الضغط السياسي
تراهن بروكسل على قدرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على التأثير على موقف المجر، خاصة أن انضمام أوكرانيا بحلول 2027 مدرج في مقترح من 20 نقطة لإنهاء الحرب. وفي حال فشل هذه المحاولات، يُحتمل تفعيل المادة السابعة من معاهدة الاتحاد الأوروبي ضد المجر، وهي عقوبة سياسية كبرى تشمل تعليق حقوق التصويت للدولة العضو.
القصة كاملة