كشف سفير كوبا لدى الأمم المتحدة، إرنستو سوبيرون جوسمان، عن مجالات محتملة للتعاون مع الولايات المتحدة، رغم التوتر المتصاعد بسبب السياسات الأمريكية تجاه هافانا.
وأشار سوبيرون إلى معاناة بلاده من انقطاعات الكهرباء ونقص السلع والخدمات الأساسية، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقافة الصمود والابتكار التي مكّنت كوبا من مواجهة العقوبات الأمريكية لعقود.
وشدد السفير على أن كوبا متمسكة بالحوار على أساس الاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال، وأن أي تفاوض يجب أن يتم دون تدخل خارجي أو شروط مسبقة.
وأوضح أن هناك نقاط تعاون محتملة تشمل مكافحة الهجرة غير النظامية، مكافحة تهريب المخدرات، والبحث الطبي الحيوي، فيما شدد على خطوط حمراء بعدم فرض أي تغيير سياسي أو مناقشة النظام الدستوري.
وأكد أن علاقات كوبا مع روسيا والصين تهدف إلى المنفعة المتبادلة وليست تهديدًا لأمن الولايات المتحدة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم