سلّطت تقارير صحفية دولية الضوء على قضية استغلال الأطفال في النزاع المسلح القائم في السودان، حيث تشير الأدلة إلى استخدامهم في أدوار قتالية ولوجستية ضمن صفوف الجماعات المسلحة.
وتظهر فيديوهات موثقة تداولتها الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي أطفالًا يحملون أسلحة ويشاركون في نشاطات عسكرية، في انتهاك للقانون الدولي الذي يجرم تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة.
ويأتي هذا في سياق الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي أدت إلى دمار واسع للبنية التحتية وانتشار الفقر والجوع، ما جعل الأطفال أكثر عرضة للتجنيد والاستغلال.
وتشير التقارير الدولية إلى أن ملايين الأطفال فقدوا فرص التعليم، بينما يعاني مئات الآلاف منهم من سوء تغذية حاد، إضافة إلى مخاطر التعرض للاعتداء والاستغلال ضمن بيئة النزاع المستمرة.